في تحليل للمشهد الاقتصادي المتفجر، يبرز الرابحون الكبار من أزمة إغلاق مضيق هرمز واشتعال أسعار الطاقة، وجاءت التفاصيل كالتالي:
-
اعتراف ترامب: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أن الولايات المتحدة “تجني الكثير من المال” من ارتفاع أسعار النفط، مؤكداً تحول القيمة من المستهلكين إلى المنتجين.
-
قفزة “برنت”: قفز خام برنت بنسبة 65% منذ بداية العام، مما أنعش أسهم العمالقة مثل (Exxon وShell وBP) رغم ما يمثله ذلك من عبء على السائقين والصناعة.
-
أزمة الغاز: ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 80%، مما دفع أسهم شركات مثل Equinor النرويجية وNeste الفنلندية للصعود الصاروخي.
-
تحديات التكرير: رغم الأرباح، تواجه شركات مثل TotalEnergies وExxon تحديات لوجستية بسبب اضطرابات مناطق الإنتاج وصعوبة المرور عبر مضيق هرمز.
-
حقق الملياردير الكوري “غا هيون تشانغ” رئيس مجموعة “سينوكور” أرباحاً خيالية نتيجة استراتيجية استباقية قبل اندلاع الحرب:
-
الرهان الذكي: قامت الشركة قبل الحرب بشراء واستئجار أسطول ضخم من ناقلات النفط العملاقة ونشرتها “فارغة” في منطقة الخليج ترقباً للأحداث.
-
500 ألف دولار يومياً: مع إغلاق مضيق هرمز، تحولت هذه الناقلات إلى “مخازن عائمة” لا غنى عنها للشركات النفطية، حيث يتم تأجير الناقلة الواحدة بنصف مليون دولار يومياً.
-
الاستفادة من الأزمة: وضع هذا التحرك شركة “سينوكور” في مركز قوة استثنائي، حيث ارتفعت أسعار استئجار الناقلات لمستويات تاريخية.
-
-
-
خلاصة المشهد: الحرب تعيد رسم خارطة الثروة؛ فبينما يدفع المستهلكون في أوروبا وآسيا الفاتورة، يحصد المنتجون وأصحاب الناقلات أرباحاً تاريخية.
كتبت- سلمى الخولي
-
