أطلقت مصر أكبر مشروع عالمي لزراعة التوت الأزرق داخل صوب زراعية عالية التكنولوجيا، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا من الزراعة التقليدية إلى الزراعة المعتمدة على الجينات والتكنولوجيا الحديثة.
شراكة مصرية أمريكية
يُنفذ المشروع بالشراكة مع شركة أمريكية متخصصة، حيث وفرت الدولة الأرض والبنية التحتية والمرافق، بينما قدمت الشركة الخبرة الفنية والجينات المحمية وقنوات التصدير العالمية، بما يضمن نجاح المشروع واستدامته.
أصناف عالمية بجينات محمية
يعتمد المشروع على أصناف توت أزرق محمية ببراءات اختراع مثل Sekoya، تتميز بقدرتها على الشحن لمسافات طويلة مع الحفاظ على الطعم والقوام المقرمش، لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق الأوروبية والأمريكية بأسعار تنافسية.
مدينة زراعية متكاملة بالفيوم
يمتد المشروع على مساحة 17 ألف فدان بمحافظة الفيوم، ويضم نحو 2000 صوبة زراعية، إلى جانب محطات فرز وتعبئة، وثلاجات ضخمة، وشبكة ري ذكية، وأنظمة تحكم مناخي مدعومة بالذكاء الاصطناعي لضمان إنتاجية عالية ومستدامة.
فرص عمل وتعزيز الصادرات
يوفر المشروع آلاف فرص العمل، خاصة في عمليات القطف اليدوي، ويسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وزيادة الصادرات الزراعية، مع استهداف دخول مصر قائمة أكبر 3 منتجين للتوت الأزرق عالميًا خلال سنوات قليلة، على غرار نجاح تجربة الفراولة المصرية.
كتبت- سلمى الخولي
