في خطوة تعكس سعي طهران لتعزيز نفوذها على أحد أهم الممرات النفطية في العالم، تعتزم إيران فرض رسوم عبور على ناقلات النفط في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة، مع إلزام الشركات بالسداد عبر العملات المشفرة، وسط مخاوف متزايدة في أسواق الشحن والطاقة.
رسوم عبور جديدة على ناقلات النفط
- تعتزم إيران فرض دولار واحد على كل برميل نفط يمر عبر مضيق هرمز.
- يتم تطبيق القرار خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة لأسبوعين.
- الرسوم تُدفع باستخدام العملات المشفرة.
- الخطوة تأتي في إطار محاولة طهران الحفاظ على سيطرتها على المضيق الحيوي.
- وفقاً لما نقلته صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
آلية التقييم وتحديد الرسوم
- إخضاع كل سفينة لـ تقييم مسبق قبل العبور.
- إلزام الشركات بإرسال تفاصيل الشحنات مسبقاً.
- تحديد الرسوم بناءً على الشحنات بواقع دولار لكل برميل نفط.
- السفن الفارغة يُسمح لها بالعبور دون رسوم.
أهداف القرار واستخدام العملات المشفرة
- الهدف هو مراقبة حركة الشحن خلال الهدنة.
- التأكد من أن السفن لا تُستخدم في نقل أسلحة.
- منح السفن مهلة قصيرة للسداد.
- الدفع يتم عبر عملات رقمية مثل بتكوين.
- الاعتماد على العملات المشفرة يأتي بسبب صعوبة تتبع المعاملات في ظل العقوبات.
تحذيرات أمنية ومخاوف من العبور
- ناقلات في الخليج تلقت تحذيرات عبر البث اللاسلكي.
- التهديد بـ ضربات عسكرية في حال العبور دون موافقة إيرانية.
- لا تزال شروط المرور غير واضحة رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
حذر شركات الشحن
- شركات الشحن تتبنى موقفاً حذراً تجاه العبور.
- معظم السفن لم تبدأ المرور حتى الآن.
- استثناء محدود لناقلات مرتبطة بإيران.
- شركات كبرى تواصل دراسة شروط المرور قبل استئناف العمليات.
هرمز في قلب المفاوضات
- ملف الملاحة في مضيق هرمز يعد من أبرز القضايا العالقة.
- المفاوضات جارية لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم.
- دول الخليج تعترض على أي ترتيبات تمنح إيران نفوذاً إضافياً.
- المخاوف تتركز حول السيطرة على حركة الصادرات النفطية.
كتبت – جهاد شعبان
