تتواصل التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفتح مضيق هرمز، مع تهديدات إيرانية بالرد الفوري والمدمر على أي هجوم على البنية التحتية للطاقة في البلاد.
أبرز التطورات:
- التهديد الإيراني الرسمي:
- مجلس الدفاع الإيراني أكد أن الدول غير المشاركة في الحرب لن تستطيع عبور مضيق هرمز إلا عبر التنسيق مع طهران.
- لوح المجلس بقطع خطوط الاتصالات وزرع الألغام البحرية في حال تعرض سواحل أو جزر إيران الجنوبية لأي هجوم، في إشارة إلى خطط أميركية محتملة لاحتلال أو حصار جزيرة خارك الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي.
- رد فوري ومدمر على الهجمات:
- القوات الإيرانية ملتزمة بالرد “بالمثل وبشكل فوري ومدمر” على أي هجوم يستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
- الحرس الثوري هدد بالرد على أي هجمات على منشآت الطاقة في البلاد بنفس مستوى الردع الذي يمثلونه.
- تصريح موجه للقوات الأميركية: “إذا قصفتم شبكة الكهرباء، سنقصف شبكات الكهرباء في المنطقة”.
- تهديدات تشمل محطات توليد الطاقة الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في المنطقة إذا تعرضت محطات الطاقة الإيرانية لأي هجوم.
- رد واشنطن:
- قائد “سنتكوم”، براد كوبر، وصف تصرفات إيران بأنها “تصاعد الضغط ويأس قيادتها”.
- أكد أن القوات الأميركية نجحت في تقليل قدرات إيران على إنتاج الصواريخ والمسيّرات.
- أوضح أن “الحملة ضد إيران تحقق أهدافها ومتقدمة في جدولها الزمني”.
- تحذيرات دولية:
- روسيا والصين حذرتا من توسع الحرب وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.
- نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، أكد أن بلاده لا تؤيد إغلاق مضيق هرمز لكنها تعترف بحق إيران في الدفاع عن نفسها.
- رودينكو أشار إلى أن “إيران، مثل الدول الأخرى، لها الحق في الدفاع عن النفس كما ترى ذلك مناسباً”.
- الخط الزمني للأحداث:
- ترامب أمهل إيران 48 ساعة منذ مساء السبت لفتح مضيق هرمز الحيوي، الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.
- وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقي، أكد عبر “إكس” أن المضيق غير مغلق لكن سفن الشحن مترددة بسبب الحرب التي أشعلتها أميركا وإسرائيل.
- منذ 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل وأميركا سلسلة غارات على طهران ومناطق أخرى.
- إيران ردت بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول الخليج، وهددت السفن العابرة لمضيق هرمز، ما أدى إلى إغلاقه بحكم الواقع وارتفاع كبير في أسعار النفط عالمياً.
كتبت: جهاد شعبان
