فتح السيناتور الأمريكي جون أوسوف النار على عائلة دونالد ترامب، متهمًا إياها بالضلوع في وقائع فساد وتحويل النفوذ السياسي إلى مكاسب مالية، في هجوم مباشر ركّز فيه على جاريد كوشنر زوج إيفانكا ترامب، معتبرًا أن ما يحدث يتجاوز مجرد تضارب مصالح إلى نموذج واضح لاستغلال السلطة لتحقيق أرباح ضخمة.
تصريحات أوسوف ضد كوشنر
- قال أوسوف إن جاريد كوشنر يقود الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط.
- أشار إلى حصوله على 2 مليار دولار من السعودية.
- تساءل: “ماذا تعرفون عن جاريد كوشنر زوج ابنة ترامب؟”.
اتهامات بطلب أموال جديدة
- أكد أوسوف أن كوشنر يطالب أمراء وملوك عرب بدفع مليارات إضافية.
- وجّه حديثه للأمريكيين داعيًا إياهم للبحث بأنفسهم والتأكد من صحة المعلومات.
انتقادات لترامب
- تساءل أوسوف: هل يمكن لسفير أمريكي أن يطلب مليارات من دول الخليج؟
- اعتبر أن ترامب تجاوز كل حدود الفساد.
- أشار إلى أن القوانين تُطبّق على الجميع إلا ترامب.
- وصف ما حدث بأنه غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.
تحقيقات حول كوشنر في 2026
- أعلن نواب ديمقراطيون في مارس 2026 فتح تحقيقات بشأن كوشنر.
- التحقيقات تتعلق بسعيه لجمع مليارات من صناديق ثروة سيادية شرق أوسطية.
- جاء ذلك بالتزامن مع مشاركته في مفاوضات إدارة ترامب بالمنطقة.
- يُعد هذا التداخل جوهر الاتهامات الموجهة إليه.
أسباب الجدل الواسع
- كوشنر لم يكن شخصية هامشية، بل أحد أبرز وجوه دبلوماسية ترامب في الشرق الأوسط.
- بنى علاقة مباشرة مع محمد بن سلمان خلال عمله بالإدارة.
- بعد خروجه من الحكومة، حصلت شركته على استثمارات سعودية.
- أثار ذلك مخاوف من كونها “مكافأة متأخرة” أو وسيلة نفوذ أجنبي.
مواقف وردود فعل
- مشرعون وخبراء أخلاقيات حذروا من تضارب المصالح.
- تقارير إعلامية أشارت إلى مطالبات بتعيين مستشار خاص للتحقيق.
- كوشنر نفى الاتهامات، واعتبرها دوافع سياسية.
تساؤلات أعمق
- هل أصبحت السياسة الخارجية الأمريكية بابًا لتحقيق الثروات الخاصة؟
- هل يمكن أن تتحول العلاقات الرسمية إلى مكاسب مالية بعد انتهاء المنصب؟
- تحوّل اسم كوشنر من “مهندس ملفات الشرق الأوسط” إلى عنوان لجدل واسع حول تضارب المصالح داخل معسكر ترامب.
كتبت – جهاد شعبان
