قال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي، إن البنك والقطاع المصرفي عموماً مرّا بفترة من الضبابية في الأسواق، مما أثر على توقعاتهم وأدوات إدارة المخاطر، قبل أن يشهد التحسن تدريجياً بدءًا من عام 2023، ومع وضوح استمرار السياسات النقدية وإدارة أسواق الصرف الأجنبي في 2024، وظهور نتائج هذه السياسات خلال 2025.
وأوضح عز العرب أن الالتزام بالقواعد الحكيمة في إدارة المخاطر ساهم بشكل ملحوظ في تحسين أداء البنك، فيما أظهر عام 2025 تحول الشركات التي لم تكن تطلب التمويل سابقًا، نحو الاستفادة من القروض، سواء للحفاظ على رأس المال أو للتوسع، بما يعكس ثقة الشركات في السوق بعد انتهاء الأزمة المتعلقة بالعملة والاعتمادات.
أبرز النقاط التي كشف عنها هشام عز العرب:
-
بلغ معدل نمو القروض نحو 40% خلال 2025، بما في ذلك القروض المخصصة للاستثمارات الرأسمالية (CAPEX).
-
ميزانية البنك مقسمة بين الدولار والجنيه، حيث يصل معدل القروض إلى الودائع بالجنيه نحو 71%، وهو الهدف الاستراتيجي للبنك بعد احتساب الاحتياطات المطلوبة لدى البنك المركزي ونسب السيولة الأخرى.
-
ساهم هذا التوازن في تحسن أرقام النشاط التجاري للبنك.
-
نسبة القروض إلى الودائع بالدولار تبلغ حاليًا 31%، ويستهدف البنك رفعها إلى نحو 60% خلال السنوات القادمة.
-
البنك يعتمد على قاعدة عملاء مستقرة منذ 50 عامًا، ما يمنحه ميزة تنافسية في إدارة ودائع الدولار والإيرادات الناتجة عنها.
-
لا يستخدم البنك العملة المحلية في الودائع الأجنبية، ما يتيح إدارة محفظة الدولار بأمان.
-
المستهدف للمحفظة بدون مخاطر مالية بالنسبة للجنيه حوالي 70%، فيما بلغت النسبة الحالية 71%.
-
مع استمرار نمو الودائع بالجنيه، يسعى البنك لتوسيع محفظة القروض بشكل مستدام.
كتبت: جهاد شعبان
