كشف البنك المركزي المصري عن تحسّن ملحوظ في عجز حساب المعاملات الجارية خلال الربع الأول من العام المالي 2025/2026، مدفوعًا بارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، ما ساهم جزئيًا في الحد من تفاقم العجز الكلي في ميزان المدفوعات.
أبرز مؤشرات التقرير:
-
ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج: زادت بنسبة 29.8% لتسجل نحو 10.8 مليار دولار، مقارنة بنحو 8.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.
-
العجز الكلي في ميزان المدفوعات: بلغ نحو 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول (يوليو–سبتمبر 2025)، مقابل عجز قدره 991.2 مليون دولار في نفس الفترة من العام المالي السابق.
-
أسباب العجز: أرجع البنك المركزي العجز إلى تراجع صافي التدفقات في حساب المعاملات الرأسمالية والمالية، حيث سجّل تدفقًا صافٍ للخارج بلغ 366.4 مليون دولار، مقابل تدفق صافٍ للداخل نحو 3.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام السابق، نتيجة ارتفاع التغير في الأصول الأجنبية للبنوك وسداد التزامات خارجية.
-
تحسن حساب المعاملات الجارية: تراجع العجز بنسبة 45.2% ليسجل نحو 3.2 مليار دولار، مقارنة بـ5.9 مليار دولار خلال الربع الأول من 2024/2025، ما ساهم في تخفيف الضغوط على العجز الكلي.
-
العوامل الداعمة للتحسن: جاء التحسن مدعومًا بارتفاع صافي التحويلات الجارية بدون مقابل، خاصة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، إضافة إلى نمو فائض ميزان الخدمات نتيجة زيادة الإيرادات السياحية ورسوم المرور في قناة السويس.
-
تحديات الحساب المالي والرأسمالي: على الرغم من التطورات الإيجابية في الحساب الجاري، لم تكن كافية لتعويض الضغوط الواقعة على الحساب المالي والرأسمالي خلال الفترة محل التقرير.
كتبت: جهاد شعبان
