أكد عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات في مواجهة التحديات الإقليمية، مشددًا على رفض القاهرة لأي اعتداءات تمس سيادة الدولة الإماراتية.
جاء ذلك خلال زيارة أخوية أجراها الرئيس المصري إلى دولة الإمارات، التقى خلالها محمد بن زايد، رئيس الدولة، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن السيسي أكد أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، معتبرًا أن أي اعتداءات على سيادة الدولة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونها تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما شدد الرئيس على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة، عبر الحوار وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في احتواء التوترات الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أدانت دولة الإمارات ما وصفته بـ”مزاعم وتهديدات” صادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة رفضها القاطع لأي تصريحات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ومشددة على أن شراكاتها الدفاعية تُعد شأنًا سياديًا خالصًا.
وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية، بما يدعم استقرار المنطقة ويحفظ مقدرات شعوبها.
من جانبه، أعرب الرئيس الإماراتي عن تقديره للرئيس المصري، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.
كتبت – زينب محمد
