أظهرت بيانات حديثة انخفاض صادرات الذهب من السودان إلى الإمارات بشكل كبير خلال عام 2025، في تحول لافت داخل خريطة التصدير، بالتزامن مع توسّع السودان في أسواق بديلة أبرزها مصر وسلطنة عمان، وفقًا لبيانات رسمية نقلتها وكالة بلومبيرغ.
- تراجع صادرات الذهب إلى الإمارات:
- صدّر السودان نحو 8.2 طن من الذهب إلى الإمارات في 2025، مقارنة بـ22.2 طن في 2024.
- انخفضت حصة الإمارات من إجمالي صادرات الذهب السوداني إلى 56% بعد أن كانت 99%.
- صعود مصر كوجهة رئيسية:
- استلمت مصر نحو 4.9 طن من الذهب بقيمة 517 مليون دولار.
- تمثل هذه الكمية زيادة تقارب 20 ضعفًا مقارنة بالعام السابق.
- تقدمت مصر على الإمارات في استيراد الذهب السوداني للمرة الأولى منذ سنوات.
- زيادة الصادرات إلى سلطنة عمان:
- تضاعفت شحنات الذهب إلى سلطنة عمان لتصل إلى 0.7 طن.
- بلغت قيمة هذه الشحنات نحو 77 مليون دولار.
- تغير هيكل وجهات التصدير:
- يعكس التراجع في الشحنات إلى الإمارات توسع السودان في تنويع أسواق التصدير.
- جاءت التحولات في ظل تغيرات إقليمية واقتصادية مؤثرة على حركة التجارة.
- طبيعة إنتاج الذهب في السودان:
- تشير دراسة صادرة عن “تشاتام هاوس” إلى أن معظم إنتاج الذهب يأتي من التعدين التقليدي وصغير النطاق.
- كان جزء كبير من الذهب يتجه سابقًا إلى الإمارات مباشرة أو عبر دول مجاورة مثل تشاد ومصر وإريتريا وجنوب السودان.
- ارتباط تجارة الذهب بالأوضاع السياسية:
- تربط دراسات بين تجارة الذهب ومسار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
- يشير التحليل إلى أن التنافس الإقليمي انعكس على تدفقات الذهب بين الدول.
- التهريب والفجوة في الأرقام الرسمية:
- تؤكد السلطات السودانية أن الأرقام الرسمية لا تعكس الحجم الحقيقي للتجارة بسبب انتشار التهريب.
- تشير تقارير دولية إلى تهريب جزء من الذهب عبر مصر منذ بدء الحرب.
- تتهم الأمم المتحدة قوات الدعم السريع بالاعتماد على مبيعات غير رسمية لتمويل عملياتها، وهو ما تنفيه.
- العائدات رغم تراجع الكميات:
- حافظت عائدات الذهب على مستويات قريبة من العام السابق.
- بلغت قيمة الشحنات إلى الإمارات 865 مليون دولار في 2025 مقابل 1.5 مليار دولار في 2024، مدعومة بارتفاع الأسعار العالمية.
كتبت – جهاد شعبان
