يترقب المستثمرون حول العالم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، المقرر صدوره اليوم الأربعاء، في ظل توقعات شبه مؤكدة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط بيئة اقتصادية معقدة تتشابك فيها الضغوط التضخمية مع التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة، ما يجعل تصريحات رئيس الفيدرالي تحت المجهر لتحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
▪️ تتجه التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وفقًا لتقرير شبكة CNBC.
▪️ تفرض التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب صعود أسعار النفط لما فوق 100 دولار، ضغوطًا إضافية على الأسواق وتزيد من مخاوف التضخم.
▪️ تشير توقعات الأسواق، استنادًا إلى حركة العقود الآجلة، إلى احتمالية بدء أول خفض لأسعار الفائدة خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
▪️ يرى محللو بنك أوف أميركا أن قدرة رئيس الفيدرالي جيروم باول على توجيه الأسواق ستعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت تصريحاته تعكس إجماع أعضاء اللجنة أم لا.
▪️ أكد نائب رئيس الفيدرالي السابق روجر فيرغسون أن الأولوية يجب أن تظل موجهة نحو السيطرة على التضخم، حتى على حساب معدلات البطالة.
▪️ يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط على الفيدرالي، مطالبًا بخفض الفائدة فورًا، مشيرًا إلى أن التوقيت الحالي هو الأنسب لهذه الخطوة.
▪️ يواجه ترشيح كيفن وارش لخلافة باول تحديات قانونية، ما يضيف مزيدًا من التعقيد للمشهد النقدي والسياسي.
▪️ رغم أن قرار التثبيت يبدو شبه محسوم، إلا أن الأسواق تترقب نبرة وتصريحات باول، إلى جانب الضغوط السياسية، لتحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال ما تبقى من عام 2026.
كتبت: جهاد شعبان
