أصدر بنك “DBS” السنغافوري مذكرة بحثية حديثة رسمت مساراً “انفجارياً” لأسعار الذهب عالمياً خلال السنوات القليلة المقبلة، مستندة إلى استمرار الطلب القياسي من البنوك المركزية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
توقعات عام 2026
يرى محللو البنك أن الذهب في طريقه لكسر حاجز الـ 6,000 دولار للأوقية قبل نهاية العام الحالي، مع توقعات بوصوله إلى 5,300 دولار في النصف الأول، ليرتفع لاحقاً إلى 6,250 دولاراً في النصف الثاني من 2026، مدعوماً باحتمالات خفض الفائدة الأمريكية.
المستهدف البعيد (2030)
وضعت المذكرة هدفاً طموحاً عند 8,060 دولاراً للأوقية بحلول عام 2030، معتبرة أن هذا الرقم يمثل “القيمة العادلة” للمعدن الأصفر في ظل مخاطر انخفاض قيمة العملات الورقية العالمية والبحث عن ملاذات آمنة مستدامة.
مشتريات البنوك المركزية
أشار التقرير إلى أن مشتريات البنوك المركزية بلغت نحو 1,000 طن سنوياً (2022-2024)، ورغم ارتفاع الأسعار، استمرت المشتريات بمعدلات تقترب من ضعف المتوسط التاريخي، مما يؤكد تغيير النظرة العالمية تجاه الذهب كأصل احتياطي استراتيجي.
كتبت- سلمى الخولي
