في استطلاع واسع شمل كبار بنوك الاستثمار (هيرميس، ثاندر، الأهلي فاروس)، اتفقت الآراء على أن البنك المركزي المصري سيتجه لـ “التثبيت” في اجتماعه القادم 2 أبريل 2026، وإليكِ الأسباب الحقيقية:
-
كبح جماح التضخم: الهدف الأول هو امتصاص “صدمة” الأسعار بعد رفع المحروقات وتذاكر النقل بنسب وصلت لـ 30%، وتوقعات بوصول التضخم لنطاق 13-15%.
-
الدفاع عن الجنيه: مع اقتراب الدولار من حاجز 53 جنيهاً، يسعى المركزي للحفاظ على جاذبية الاستثمار في العملة المحلية (أدوات الدين) لمنع مزيد من التراجع.
-
اليقين المفقود: حالة “عدم اليقين” بسبب حرب إيران وقفزات النفط العالمية (التي تجاوزت 105 دولار) تجعل أي قرار بخفض الفائدة حالياً مغامرة غير محسوبة.
-
الأرقام الحالية: الفائدة مستقرة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، والخبراء يرون أن “الانتظار والترقب” هو السلاح الأفضل للمركزي في ظل التقلبات العالمية.
كتبت- سلمى الخولي
