في تصعيد جديد للخطاب الأمريكي تجاه إيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده “دمرت آلة الحرب الإيرانية”، مشددًا على أن طهران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، وذلك بالتزامن مع مناقشات موسعة داخل الكونجرس الأمريكي بشأن أكبر موازنة دفاعية في تاريخ الولايات المتحدة، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة لن تقبل سوى “اتفاق جيد” مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مضيفًا أنه لا يفكر إلا في منع إيران من تطوير هذا السلاح، واصفًا السماح بذلك بأنه “خط أحمر” و”تصرف غبي”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن أسعار النفط ستتراجع فور انتهاء الحرب مع إيران، لافتًا إلى أنه سيجري مباحثات مطولة مع الرئيس الصيني بشأن تطورات الأزمة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يعتقد أن واشنطن بحاجة إلى مساعدة بكين في الملف الإيراني.
وأضاف ترامب أنه “يمكنه الانسحاب الآن لكنه لا يريد ذلك”، موضحًا أنه يفضل “إكمال الأمر بالكامل”، ومهددًا بإنهاء المهمة إذا لم “تفعل إيران الشيء الصحيح”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما تطرق ترامب إلى ملفات دولية أخرى، حيث وصف كوبا بأنها “دولة فاشلة”، مؤكدًا أنه سيتحدث عنها في وقت لاحق، كما أعلن العمل على إخراج جميع السجناء السياسيين في فنزويلا.
وفي السياق ذاته، قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن اللجنة الفرعية للمخصصات بمجلس النواب الأمريكي عقدت جلسة استماع مطولة بحضور وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال دان كين، لمناقشة موازنة الدفاع المقترحة للعام المالي 2027.
وأوضح جبر، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تطلب اعتماد موازنة دفاعية تبلغ تريليونًا ونصف التريليون دولار، وهي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، بهدف تحديث وتطوير قدرات الجيش الأمريكي.
وأشار إلى أن أعضاء لجنة المخصصات ناقشوا أوجه إنفاق هذه المبالغ ومدى ضرورتها، خاصة في ظل التوترات العسكرية الحالية، بما في ذلك الحرب مع إيران، إلا أن مسؤولي الدفاع أكدوا أن طلب الموازنة تم إعداده قبل اندلاع النزاع، وأن الهدف الأساسي منه هو تعزيز وتحديث القوات المسلحة الأمريكية.
كتبت – زينب محمد
