توقع بنك الاستثمار الأمريكي العالمي “جولدمان ساكس” أن تتجه الحكومة المصرية لرفع أسعار الوقود مرة أخرى خلال شهر أكتوبر القادم، وذلك في ظل القفزات الجنونية التي تشهدها أسعار النفط عالمياً وتأثيرها المباشر على ميزانية الدولة.
ضغوط النفط العالمي والأسعار المحلية
أشار البنك في تقريره إلى أن الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط تضع ضغوطاً كبيرة على منظومة الدعم المحلية.
ويرى “جولدمان ساكس” أن المراجعة القادمة لأسعار الوقود قد تشهد تحريكاً جديداً لتتماشى مع التكاليف المتزايدة للاستيراد وتراجع قيمة العملة.
سياق المراجعة الدورية للوقود
تأتي هذه التوقعات في وقت تترقب فيه الأسواق اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، حيث تسعى الحكومة المصرية للوصول إلى نقطة “التعادل” في أسعار الوقود محلياً مقارنة بالتكلفة العالمية، وهو ما قد يؤدي لموجة تضخمية جديدة في حال إقرار الزيادة.
ارتباط الذهب والمحروقات
يرى محللون أن هذه التوقعات تعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن للتحوط من التضخم المتوقع، وهو ما يفسر قفزات عيار 21 التي رصدناها اليوم، حيث يخشى المستثمرون من ارتفاع تكاليف النقل والسلع الأساسية المرتبطة بأسعار الوقود.
كتبت- سلمى الخولي
