حذّر لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك” الأمريكية لإدارة الأصول، من أن ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود، مؤكداً أن استمرار إيران كمصدر تهديد وبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة سيكون له أثر بالغ على الاقتصاد العالمي.
أبرز تصريحات لاري فينك حول الاقتصاد وأسعار النفط:
- نفى وجود فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن هذه التكنولوجيا تدفع عدداً متزايداً من الأشخاص نحو التعليم الجامعي مقابل إقبال محدود على التدريب التقني.
- “بلاك روك” تدير أصولاً تقدر بنحو 14 تريليون دولار، وتعد من أبرز المستثمرين في عدد كبير من كبرى الشركات حول العالم، ما يمنح فينك رؤية استثنائية لاتجاهات الاقتصاد العالمي.
- النزاع في الشرق الأوسط أدى إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، مع سعي المستثمرين لتقدير مسار تكاليف الطاقة.
- يرى فينك أنه لا يزال من المبكر تحديد حجم النزاع أو مآلاته، لكنه يرجح سيناريوهين:
- احتواء النزاع وعودة إيران كدولة مقبولة لدى المجتمع الدولي، ما قد يؤدي إلى تراجع أسعار النفط إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب.
- استمرار النزاع، ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار وتقترب من 150 دولاراً، مع تداعيات كبيرة على الاقتصاد وركود محتمل.
- ارتفاع تكاليف الطاقة دفع بعض الأوساط في المملكة المتحدة للمطالبة بزيادة الإنتاج المحلي للنفط والغاز.
- قالت هيئة “أوفشور إنرجيز يو كيه” إن البلاد قد تواجه خطر الاعتماد على الواردات إذا لم ترفع إنتاجها المحلي وسط تزايد عدم الاستقرار العالمي.
- شدد فينك على أهمية اعتماد الدول نهج عملي في مزيج الطاقة، مع الاستفادة من مختلف المصادر المتاحة، مؤكداً أن توفير طاقة منخفضة التكلفة عامل حاسم في دفع النمو ورفع مستويات المعيشة.
- وصف ارتفاع أسعار الطاقة بأنه “ضريبة رجعية”، تقع بشكل أكبر على الفقراء مقارنة بالأثرياء.
- أشار إلى أن بلوغ أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل لثلاث أو أربع سنوات قد يدفع دولاً عديدة إلى التحول السريع نحو الطاقة الشمسية وربما طاقة الرياح أيضاً.
- شدد على ضرورة عدم الاعتماد على مصدر واحد للطاقة، قائلاً: “استخدموا ما لديكم بلا تردد، لكن تسارعوا أيضاً في التحول إلى مصادر بديلة”.
كتبت – جهاد شعبان
