تشهد سوق الذهب حالة من الترقب والحذر، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا وتسارع تحركات الأسعار، ما دفع عددًا من التجار إلى توسيع هامش التسعير كإجراء احترازي لمواجهة التقلبات المفاجئة، وسط توقعات باستمرار حالة عدم اليقين خلال الفترة المقبلة.
وجاءت أبرز التصريحات والتفاصيل كالتالي:
-
لجأ عدد من التجار إلى رفع هامش التسعير (الفرق بين سعري البيع والشراء) ليتراوح بين 100 و150 جنيهًا، في إطار التحوط من التقلبات السريعة في السوق، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
-
قال هاني ميلاد رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن هذا الهامش يُعد طبيعيًا نسبيًا في ظل الضبابية الحالية، التي تدفع بعض التجار إلى التحوط في تسعيرهم لحين اتضاح الرؤية بشكل أكبر.
-
أشار إلى استمرار حالة التقلب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التوترات الجيوسياسية العالمية وتذبذب أسعار العملات.
-
أكد أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يدفع الأسعار إلى تسجيل مستويات أعلى، موضحًا أن السوق يظل مرهونًا بحركة البورصات العالمية وسعر الدولار.
-
من جانبه، قال كريم سليمان، أحد تجار الذهب، إن زيادة هامش الفرق ترجع إلى حالة القلق من تحركات سعر الدولار والتغيرات المتسارعة في الأسعار العالمية.
-
أوضح أن الضبابية الحالية تدفع التجار إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحين استقرار الأوضاع ووضوح اتجاهات السوق بشكل أكبر.
-
أضاف أن استمرار التوترات الجيوسياسية والأحداث العسكرية التي تشهدها المنطقة يضغط على الأسواق العالمية، ويدفع المستثمرين إلى التحوط، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الذهب.
-
أشار إلى أن الأسواق تترقب تحركات الشاشة العالمية خلال الساعات المقبلة، خاصة مع دخول السوق الأمريكية في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا.
-
لفت إلى أن الأنظار تتجه نحو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه إلى البيع وجني الأرباح لدعم السيولة وتقوية الدولار، أم ستواصل الشراء ودعم الاتجاه الصاعد للذهب.
-
اختتم بالتأكيد على أن حركة الذهب خلال الفترة الحالية تظل رهينة بالتطورات العالمية وتحركات الدولار، في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين.
كتبت: جهاد شعبان
