في إطار تعليقاته على الأوضاع الاقتصادية والسياسية وتأثيرها على بيئة الأعمال، أعاد رجل الأعمال نجيب ساويرس التأكيد على أن حالة “اللا سلم واللا حرب” تمثل، من وجهة نظره، أحد أكثر السيناريوهات ضرراً على الاقتصاد والاستثمار والتخطيط طويل الأجل.
وقال ساويرس عبر حسابه على منصة “إكس” إن استمرار هذا الوضع غير المستقر يخلق حالة من الغموض لدى المستثمرين ويؤثر سلباً على قرارات التوسع وضخ رؤوس الأموال، مضيفاً:
“أسوأ حالة هي حالة اللا سلم واللا حرب اللي إحنا فيها دي.. للاقتصاد والتخطيط للأعمال.. خلصونا بقى”.
ويعكس هذا التصريح مخاوف متزايدة لدى بعض رجال الأعمال من تأثير التوترات الإقليمية وعدم وضوح المشهد الجيوسياسي على الأسواق، خاصة في ما يتعلق بتكلفة التمويل، وسلاسل الإمداد، واستقرار العملة، وهي عوامل تعد أساسية في أي خطط استثمارية طويلة الأمد.
وتأتي تصريحات ساويرس في وقت تشهد فيه المنطقة تقلبات سياسية وأمنية متسارعة، ما ينعكس بشكل مباشر على ثقة المستثمرين في عدد من القطاعات، وعلى رأسها الطاقة والعقارات والأسواق المالية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس قلق مجتمع الأعمال من استمرار حالة عدم اليقين، والتي قد تدفع بعض الشركات إلى تأجيل أو إعادة تقييم خططها التوسعية لحين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
كتبت – زينب محمد
