في ظل ترقب الأسواق لتحركات الذهب عالميًا، استقرت أسعار المعدن الأصفر في السوق المصرية مع بداية تعاملات الأسبوع، مدعومة بتماسك الأسعار العالمية واستقرار نسبي في سعر صرف الدولار.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 57,200 جنيه خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليحافظ على مستوياته دون تغيير يُذكر، في انعكاس لحالة الهدوء النسبي التي تسيطر على السوق المحلية.
كما استقرت أسعار الأعيرة المختلفة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8,171 جنيهًا، فيما سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا – حوالي 7,150 جنيهًا، بعد أن حقق زيادة أسبوعية بلغت 4.7%، بينما وصل عيار 18 إلى نحو 6,128 جنيهًا.
ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع استمرار الذهب عالميًا بالقرب من أعلى مستوياته، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة، إلى جانب تأثير تحركات الدولار والتصريحات الاقتصادية الصادرة عن الولايات المتحدة.
كما سجلت الأوقية عالميًا مستويات مرتفعة تجاوزت 4,600 دولار، في ظل حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين بشأن مستقبل أسعار الفائدة والسياسات النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويرى متعاملون أن السوق المحلي يتحرك في نطاق عرضي خلال الوقت الراهن، متأثرًا بالعوامل العالمية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار، وهو ما ينعكس على ثبات أسعار الذهب، وعلى رأسها الجنيه الذهب.
وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى قرارات البنوك المركزية العالمية، والتي سيكون لها دور حاسم في تحديد اتجاه أسعار الذهب، سواء بمواصلة الصعود أو الدخول في موجة تصحيح، ما ينعكس بدوره على السوق المصرية.
كتبت -زينب محمد
