تشهد أسواق الفضة العالمية تفاوتًا لافتًا في الأسعار بين الولايات المتحدة والصين، في مؤشر واضح على اختلاف طبيعة التداول بين الأسواق الورقية والأسواق المعتمدة على الطلب المادي الحقيقي، وسط تصاعد أهمية التسليم الفعلي للمعدن.
أبرز النقاط:
-
في الولايات المتحدة، يتداول سعر الفضة في سوق العقود الآجلة دون مستوى 85 دولارًا.
-
في شنغهاي، يبلغ سعر الفضة المادية نحو 130 دولارًا.
-
هذا الفارق السعري يعكس علاوة تتجاوز 40% لصالح السوق الصينية.
-
يعود السبب الرئيسي إلى أن سوق العقود في أميركا يُعد في الأساس سوقًا ورقية، حيث لا تمثل معظم التداولات فضة حقيقية تتحرك فعليًا.
-
تُقدَّر نسبة العقود الورقية إلى السوق المادية في الولايات المتحدة بنحو 350 عقدًا مقابل أونصة واحدة فعلية.
-
على النقيض، تعكس بورصة شنغهاي في الصين الطلب المادي الحقيقي على الفضة.
-
ارتفاع الأسعار في شنغهاي يشير بوضوح إلى أن المشترين يدفعون أسعارًا أعلى بسبب حاجتهم الفورية للفضة المادية.
-
تظهر هذه العلاوات المرتفعة عادةً عندما يكون المعروض محدودًا، ويصبح التسليم الفعلي عنصرًا حاسمًا، بينما تعجز العقود الورقية عن تلبية الطلب.
كتبت: جهاد شعبان
