أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الولايات المتحدة وإيران تُظهران جدية تجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيرًا إلى أن الطرفين يدركان الحاجة إلى إنهاء التصعيد القائم في المنطقة.
ودعا فيدان إلى ضرورة إنشاء تحالف أمني إقليمي يهدف إلى تعزيز الثقة بين دول الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد الوزير التركي على أهمية إبقائه مفتوحًا عبر الوسائل السلمية، محذرًا من أن أي تدخل عبر قوة دولية مسلحة قد يواجه صعوبات كبيرة، خاصة في ظل التوافق الدولي على ضمان حرية الملاحة دون عوائق.
وأشار فيدان إلى أن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي، مؤكدًا أن غياب التحرك خلال الحرب الجارية لا يعني عدم تكرار هذه التطورات مستقبلًا، داعيًا إلى التزام دول الشرق الأوسط باحترام سيادة ووحدة أراضي بعضها البعض ضمن إطار اتفاقات أمنية واضحة.
وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية التركي إن التعاون بين اليونان وإسرائيل وقبرص لا يسهم في تعزيز الاستقرار، بل يؤدي إلى زيادة التوترات وانعدام الثقة في المنطقة.
كما أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار شمل لبنان، لكنه اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرقلة مسار الاتفاق، وفق تعبيره.
وفي مواقف متصلة، نقلت تقارير عن قادة أوروبيين مخاوفهم من تداعيات أزمة الطاقة على الاقتصاد، حيث حذر المستشار الألماني من تأثيرات طويلة الأمد على اقتصاد بلاده، فيما أكدت بريطانيا أنها لن تنخرط في أي حرب ضد إيران رغم الضغوط، مع استمرار القلق من ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
واختتم فيدان تصريحاته بالتأكيد على أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يهدد استقرارها، مشددًا على ضرورة الدفع نحو حلول سياسية وأمنية شاملة بدلًا من المواجهات العسكرية.
