بدأت مصافٍ عالمية تتردد في دفع العلاوات الباهظة على شحنات النفط، ما يهدد بتباطؤ تدفق السلعة الأكثر تداولاً في العالم وسط ارتباك أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، ويثير مخاوف من تفاقم نقص الوقود في بعض الأسواق العالمية.
أبرز النقاط:
-
ارتفاع العلاوات:
-
الشرق الأوسط: 40 دولاراً للبرميل فوق الأسعار المرجعية.
-
البرازيل: 13 دولاراً.
-
أذربيجان: 10 دولارات.
-
ارتفاع معدلات الشحن أدى لتأجيل العديد من المصافي عمليات الشراء وخفض معدلات معالجة الخام بينما ترتفع أسعار الوقود.
-
-
تأثير التأجيل على الأسواق العالمية:
-
صعوبة التكيّف مع اضطراب المنطقة التي تمثل خُمس الإمدادات العالمية للخام.
-
احتمال تفاقم نقص الوقود العالمي.
-
تحديات في تعويض الكميات المفقودة بسبب تعديلات آلية تسعير خام الشرق الأوسط وتشوهات الأسعار الآجلة.
-
-
إمدادات الخليج العربي:
-
شبه محجوبة عن الأسواق العالمية بعد إغلاق إيران فعلياً مضيق هرمز.
-
السعودية تستطيع الشحن جزئياً من ساحل البحر الأحمر، وعُمان والإمارات تمتلكان موانئ على الجانب الآخر، لكن القدرة محدودة.
-
تقديرات “سيتي غروب”: نحو 15% من الإمدادات العالمية عالقة.
-
-
إجراءات عاجلة للحكومات:
-
وكالة الطاقة الدولية وافقت على سحب 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الطارئة، في أكبر عملية سحب على الإطلاق.
-
لم يتضح توزيع الكميات بين النفط الخام والوقود المكرر، ما يزيد ضبابية التأثير على الأسعار.
-
-
علاوات النفط في الصفقات الأخيرة:
-
الخام السعودي: علاوة بين 30 و40 دولاراً فوق الأسعار الرسمية.
-
خام عُمان لشحن أبريل: علاوة تقارب 20 دولاراً فوق مؤشر دبي المرجعي.
-
الخام البرازيلي للتسليم إلى الصين: علاوة بين 12 و13 دولاراً، بزيادة نحو 9 دولارات عن قبل أسبوعين.
-
خام “أذري لايت”: علاوة بين 7 و10 دولارات، مقارنة بعلاوة 3–4 دولارات قبل أسبوعين، لكن الصفقات المنفذة محدودة.
-
-
ركود خامات غرب أفريقيا:
-
شحنات المنطقة تبحث عن مشترين رغم الاختناقات العالمية في الإمدادات.
-
تكاليف الشحن المرتفعة تجعل الخام أقل جاذبية للرحلات الطويلة إلى آسيا.
-
أكبر مشتريين آسيويين (الهند والصين) مشغولون بخفض معدلات التكرير، زيادة واردات الخام الروسي، السحب من الشحنات البحرية، أو استخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.
-
-
القيود التقنية للمصافي الآسيوية:
-
بعض المصافي غير قادرة على تغيير أنواع الخام التي تعالجها، ما يضيف عاملاً في ركود تجارة الخام بين الغرب والشرق.
-
كتبت: جهاد شعبان
