سجلت تعاملات “الإنتربنك” الدولارية في الجهاز المصرفي المصري قفزة هائلة بنسبة 52% خلال الأسبوع الجاري، لتصل إلى 2.95 مليار دولار، مقارنة بالمتوسطات الأسبوعية المعتادة التي تتراوح بين 750 مليوناً و1.2 مليار دولار، وذلك في ظل تداعيات الأزمة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
هروب الاستثمارات وتفاقم الطلب
وأرجعت مصادر مصرفية هذا الارتفاع الحاد في حجم التداولات بين البنوك إلى استمرار ضغوط “الخروج الجزئي” للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية (أذون الخزانة)، وهو ما يعرف بـ “الأموال الساخنة”، حيث يسعى المستثمرون لتأمين سيولة دولارية للخروج من الأسواق الناشئة تزامناً مع تصاعد حدة الصراع الإقليمي.
حصيلة شهر من الحرب
وكشفت البيانات أن حصيلة تعاملات “الإنتربنك” – وهي السوق الداخلية التي يشرف عليها البنك المركزي لتلبية احتياجات التمويل – قفزت بنسبة 27% خلال الشهر الأول لاندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، لتسجل إجمالي تداولات بقيمة 9.4 مليار دولار، مما يضع ضغوطاً إضافية على الاحتياطيات والسيولة الأجنبية في البلاد.
كتبت- سلمى الخولي
