في ظل التهديدات المتبادلة باستهداف المفاعلات النووية، حسم خبراء الطاقة النووية الجدل حول مدى تأثر الدولة المصرية بأي تسرب إشعاعي محتمل، وجاءت الخلاصة في نقاط حاسمة:
-
مفاعل بوشهر (إيران): أكد الدكتور علي عبد النبي أن مصر في أمان تام من أي حادث قد يلحق بمفاعل بوشهر، نظراً للمسافة الهائلة التي تتجاوز 1800 كم، وهي مسافة كافية تماماً لتشتت أي سحب إشعاعية قبل وصولها للحدود.
-
مفاعل ديمونة (إسرائيل): أوضح الدكتور أمجد الوكيل أن ديمونة هو “الأقرب جغرافياً” لسيناء (140-170 كم)، لكن هناك “درع طبيعي” يحمي مصر وهو (اتجاه الرياح السائدة) التي غالباً ما تكون شمالية غربية، أي أنها تدفع أي تلوث بعيداً عن الأراضي المصرية نحو الشرق.
-
وعاء الاحتواء: المفاعلات الحديثة محاطة بخرسانة مسلحة يصعب تدميرها بالقنابل التقليدية، كما أن وجود خبراء روس في بوشهر يمنحه “حماية دولية” لتجنب الصدام مع موسكو.
-
الخطر الحقيقي: يكمن في “الوقود المستنفد” (نحو 210 أطنان) الذي يحتوي على نظائر خطيرة مثل السيزيوم والبلوتونيوم، واستهدافه يعتبر “انتحاراً بيئياً إقليمياً” ستتحمل عواقبه كافة دول المنطقة.
-
التلوث المائي: في حال وقوع حادث ضخم، قد تتعرض مياه الخليج العربي لتلوث فوري، بينما يعتمد الانتشار الهوائي على سرعة الرياح التي لا يتجاوز مداها المؤثر عادة 200 كم.
كتبت- سلمى الخولي
