بدأت الإدارة الأمريكية مناقشات أولية حول المرحلة التالية لمحادثات السلام مع إيران، بعد مرور ثلاثة أسابيع من الحرب، في خطوة تهدف إلى البحث عن سبل لإنهاء النزاع وإعادة فتح مسار دبلوماسي بين الطرفين.
أهم التفاصيل في نقاط:
- مصادر أمريكية أكدت لموقع “أكسيوس” أن مبعوثي الرئيس السابق جاريد كوشنر و**ستيف ويتكوف** يشاركون في المناقشات حول الجهود الدبلوماسية المحتملة.
- أي اتفاق لإنهاء الحرب سيتضمن:
- إعادة فتح مضيق هرمز.
- معالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
- إبرام اتفاق طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، ودعم إيران لوكلائها في المنطقة.
- مسؤول أمريكي صرح بأن الإيرانيين قد يقبلون بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع تأكيد واشنطن على ضرورة التزام إيران بستة بنود مقابل إنهاء الحرب:
- عدم تنفيذ أي برنامج صاروخي لمدة خمس سنوات.
- وقف تخصيب اليورانيوم تمامًا.
- إغلاق المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفوردو التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.
- فرض بروتوكولات رقابة صارمة على تصنيع واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات المتعلقة ببرنامج الأسلحة النووية.
- إبرام معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة، مع تحديد سقف لعدد الصواريخ لا يتجاوز 1000 صاروخ.
- وقف تمويل الوكلاء مثل حزب الله في لبنان، الحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
- موقع “أكسيوس” أشار إلى أن إيران رفضت سابقًا العديد من هذه المطالب، كما أن قادة إيرانيين يعتبرون التفاوض مع رئيس سبق أن لجأ للقصف بعد المفاوضات أمرًا صعبًا.
- الرئيس السابق دونالد ترمب صرح بأنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حاليًا بتلبية مطالب إيران بوقف إطلاق النار.
- فريق ترامب يحاول حاليًا تحديد:
- الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران لإجراء المفاوضات.
- الدولة الأنسب للقيام بدور الوسيط.
- مسؤولون أمريكيون أشاروا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المفاوضات السابقة، لكنه يُنظر إليه من مستشاري ترامب كمجرد “ناقل رسائل” وليس شخصًا ذا سلطة فعلية للتوصل إلى اتفاق.
كتبت: جهاد شعبان
