أكد النائب المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، أن قطاع البترول في مصر لا يزال يمتلك قدرات كامنة كبيرة غير مستغلة بالشكل الكامل، موضحًا أن ما تم استغلاله فعليًا من الإمكانات البترولية لا يتجاوز نحو 20% فقط من إجمالي الموارد المتاحة، وهو ما يعكس وجود فرص واسعة للنمو خلال السنوات المقبلة.
وأوضح كمال، في تصريحات تلفزيونية، أن هذا الرقم لا يُعد مؤشرًا سلبيًا بقدر ما يعكس حجم الإمكانات غير المستغلة التي يمكن تحويلها إلى قيمة اقتصادية مضافة، إذا ما تم التركيز على تطوير آليات العمل داخل القطاع.
وأشار إلى أن تعظيم الاستفادة من موارد مصر البترولية يتطلب التوسع في أعمال الاستكشاف، خاصة في المناطق الواعدة التي لم يتم استكشافها بالكامل بعد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في البحث والإنتاج.
وأضاف أن تطبيق التقنيات الحديثة في مجالات الحفر والإنتاج يمثل أحد أهم المحاور الرئيسية لزيادة كفاءة القطاع، حيث يتيح الوصول إلى مكامن جديدة للنفط والغاز، كما يساهم في تحسين معدلات الإنتاج من الحقول القائمة بدلًا من الاعتماد على الاكتشافات التقليدية فقط.
ولفت إلى أن التطور التكنولوجي في صناعة الطاقة عالميًا يفتح المجال أمام تحسين معدلات الاستخراج وتقليل التكاليف التشغيلية، وهو ما يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة العائدات وتعزيز مكانة مصر في سوق الطاقة الإقليمي.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية استثمارية أكثر توسعًا في قطاع البترول، تقوم على الابتكار وتطوير البنية التحتية، بما يضمن الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية وتحقيق نمو مستدام في هذا القطاع الحيوي.
كتبت – زينب محمد
