سجلت أسواق المعادن النفيسة هزة قوية خلال تداولات عام 2026، حيث كسر المعدن الأصفر حاجزاً نفسياً وسعرياً مهماً بالهبوط لما دون مستويات 5000 دولار للأونصة. وجاء هذا التراجع بنسبة تجاوزت 2%، ليعكس الضغوط البيعية التي تعرض لها الذهب أمام قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية.
أسباب السقوط تحت حاجز الـ 5000 دولار:
-
صدمة بيانات الوظائف: أدت قوة تقرير الوظائف الأمريكي إلى تزايد التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما دفع المستثمرين للتخلي عن الذهب لصالح الدولار.
-
كسر الدعم الفني: التراجع لما دون الـ 5000 دولار أدى إلى موجة من البيع التلقائي، مما عمق من خسائر المعدن الأصفر خلال الجلسة.
-
قوة العملة الأمريكية: استمد الدولار قوة إضافية من البيانات الإيجابية، مما زاد من تكلفة حيازة الذهب وجعله أقل جاذبية للمستثمرين.
كتبت- سلمى الخولي
