ارتفعت أسعار الفضة عالميًا خلال الأسبوع الماضي، لتغلق الأوقية عند 39.61 دولارًا بزيادة 2.2%، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2011، مدعومة بتزايد الرهانات على خفض الفائدة الأمريكية واستمرار الطلب الاستثماري والصناعي.
وفي السوق المصرية، سجل جرام الفضة عيار 800 نحو 52 جنيهًا، وعيار 925 حوالي 60 جنيهًا، وعيار 999 قرابة 65 جنيهًا، بينما ارتفع جنيه الفضة (عيار 925) إلى 480 جنيهًا.
الذهب والفضة.. صعود متزامن
أنهى الذهب تعاملات الأسبوع عند مستوى قياسي تجاوز 3,440 دولارًا للأوقية، في وقت اقتربت فيه الفضة من حاجز 40 دولارًا، ما عزز مكانة المعادن الثمينة كملاذات آمنة.
كما عزز دخول صندوق هارفارد الاستثماري في صندوق SPDR Gold Trust الطلب على الذهب، فيما اتجهت استثمارات مؤسسية كبيرة إلى الفضة، أبرزها استثمار البنك المركزي السعودي بقيمة 30.5 مليون دولار في صندوق iShares Silver Trust.
الطلب العالمي والاستثمارات
وفقًا لمعهد الفضة الدولي، ارتفع الاستثمار المادي في الفضة بنسبة 34% منذ بداية 2025، مقابل 28% للذهب و18% للبيتكوين.
وتصدرت الولايات المتحدة السوق العالمية بحيازة بلغت 1.5 مليار أوقية بين 2010 و2024، تلتها الهند بـ 840 مليون أوقية، ثم ألمانيا التي شهدت تراجعًا نسبيًا قبل أن تبدأ في التعافي. كما سجلت أستراليا نموًا ملحوظًا لتصل إلى 20.7 مليون أوقية في 2022.
آفاق مستقبلية
تتوقع تقارير البنوك الاستثمارية، مثل سيتي بنك، وصول الفضة إلى 40 دولارًا خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية تجاوز 46 دولارًا بنهاية الربع الثالث 2025.
ويرى المحللون أن الفضة أصبحت تجمع بين كونها أصلًا استثماريًا دفاعيًا وصناعيًا، مع توقعات بتجاوز الطلب العالمي 1.2 مليار أوقية بنهاية 2025.
كتبت – سماء طارق