رغم امتلاكها أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، تعيش فنزويلا واحدة من أعقد أزماتها الاقتصادية والسياسية في تاريخها الحديث. سنوات من العقوبات الدولية، وتراجع الاستثمارات، وسوء إدارة القطاع النفطي.
أدت إلى انهيار الإنتاج وتراجع العائدات، ما انعكس مباشرة على حياة المواطنين في صورة تضخم حاد ونقص في السلع الأساسية. وبينما تبقى ثروة النفط ورقة قوة استراتيجية، فإن غياب الاستقرار السياسي والضغوط الخارجية يحولان دون استغلالها لتحقيق التعافي الاقتصادي.
كتبت: مريم عابدين