أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية إغلاق بعض حقول الغاز الطبيعي مؤقتاً في مياهها الإقليمية، في خطوة ربطتها بـ”تقييمات أمنية”، وسط تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أثار المخاوف بشأن تأثيره على أمن الطاقة في شرق المتوسط وأسواق الغاز العالمية.
أبرز النقاط:
-
وزارة الطاقة الإسرائيلية أوقفت بعض المنشآت عن العمل مؤقتاً وفق “تقييمات أمنية”، من دون تحديد مدة الإغلاق أو حجم الطاقة المتأثرة.
-
القرار جاء بالتزامن مع ضربات أميركية إسرائيلية على مواقع داخل إيران، ورد إيراني تصاعدي، ما يزيد احتمالات توسع المواجهة.
-
إسرائيل تدير ثلاثة حقول غاز بحرية رئيسية، وتصدر جزءاً من إنتاجها إلى مصر والأردن؛ القاهرة تعتمد على الغاز الإسرائيلي لتغذية محطات الإسالة، بينما يستخدم الأردن الإمدادات لتوليد الكهرباء.
-
الإغلاق المؤقت يعكس مخاوف من استهداف منشآت الطاقة أو تأثرها بالتطورات الميدانية، ويزيد القلق بشأن تقلبات أسعار الطاقة نتيجة المخاطر الجيوسياسية.
-
حتى الآن، لم تصدر إسرائيل أي تصريحات عن تأثير مباشر على عقود التصدير أو خطط لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات.
-
استمرار الإغلاق لفترة طويلة قد يدفع المشترين الإقليميين للبحث عن بدائل ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد في شرق المتوسط.
-
متابعة دقيقة لمسار التصعيد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ضرورية، إذ أي توسع إضافي قد يؤثر مباشرة على أمن الطاقة الإقليمي والأسواق العالمية للنفط والغاز.
كتبت: جهاد شعبان
