أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، اليوم السبت، أن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة ستستمر وبوتيرة متصاعدة حتى تحقيق هدفها الأسمى المتمثل في “الثأر لدماء المرشد الأعلى علي خامنئي”، وسط تأكيدات على توحّد المؤسسات العسكرية والسياسية في طهران خلف خيار القتال.
أبرز النقاط:
-
عضو في مجلس القيادة الإيراني أكد أن الهجمات المكثفة على أهداف في المنطقة ستستمر، مشيراً إلى أنهم “لن يستهدفوا أي جهة لم تهاجمنا”.
-
هناك أدلة على استخدام أراضي بعض دول المنطقة “بشكل علني وسري” في هجمات ضد إيران، وفق ما أشار إليه المسؤول.
-
حق الدفاع عن النفس لأي دولة تتعرض للعدوان هو حق مشروع ومعترف به دولياً.
-
مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني صرّح بأن الفرصة سانحة للقضاء على إسرائيل.
-
البرلمان الإيراني شدّد على أن الضغوط العسكرية أو الغارات الجوية المكثفة لن تُضعف إرادة النظام في الرد.
-
قرار “الثأر” وصف بأنه استراتيجي لا رجعة فيه، وتشمل العمليات العسكرية الحالية موجات من الطائرات المسيرة والصواريخ كجزء من خطة متكاملة لزيادة خسائر الخصوم.
-
التصريحات تأتي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لتهدئة الأوضاع، فيما الموقف الرسمي يعكس اتجاهًا نحو المزيد من التصعيد الميداني.
-
البرلمان ربط أمن طهران واستقرار المنطقة بـ “القصاص العادل” لما وصفه بالعدوان الخارجي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة على الصعيد العسكري بالمنطقة.
كتبت: جهاد شعبان
