توقعت مجموعة «إي إف جي» القابضة أن يتحرك سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ضمن نطاق مستقر يتراوح بين 46.5 و47.5 جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، رغم حالة التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
أسباب التحركات الأخيرة:
أرجعت المجموعة التراجع الطفيف للجنيه (بنسبة 0.5%) ليسجل 47.13 جنيه مؤخراً إلى عدة عوامل:
-
تقلبات المعادن: تأثر السوق بالتحركات الحادة في أسعار المعادن عالمياً.
-
تدفقات خارجة: ترجيحات بخروج تدفقات مالية تقدر بنحو 200 إلى 300 مليون دولار، مما أحدث ضغطاً مؤقتاً على العملة المحلية.
-
مرونة الجنيه: نجح الجنيه في استعادة جزء من خسائره سريعاً بعد هبوط مبدئي بنحو 1%.
النظرة المستقبلية:
أكدت «إي إف جي» أن النظرة الإيجابية للجنيه لا تزال قائمة، بفضل العوامل الأساسية القوية للاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية، مما يدعم استقرار سعر الصرف في المدى المتوسط.
كتبت- سلمى الخولي
