واصلت أسعار النفط ارتفاعها في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين، وذلك عقب قرار مجموعة أوبك+ تعليق خطط زيادة الإنتاج في الربع الأول من العام المقبل، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بوفرة المعروض في الأسواق.
أبرز النقاط:
-
ارتفاع الأسعار:
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 47 سنتًا، أو ما يعادل 0.73%، ليصل إلى 65.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:36 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعًا قدره 7 سنتات في الجلسة السابقة.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنتًا، أو 0.74%، ليبلغ 61.43 دولار للبرميل. -
قرار أوبك+:
وافقت منظمة أوبك وحلفاؤها (أوبك+) يوم الأحد على زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا لشهر ديسمبر 2023، وهو نفس مستوى الزيادة الذي تم تطبيقه في شهري أكتوبر ونوفمبر 2023.
كما قررت المجموعة تعليق أي زيادات إضافية في الإنتاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، بسبب عوامل موسمية. -
التوقعات المستقبلية:
قالت المحللة في “آر بي سي كابيتال”، هيليما كروفت، إن هناك مجالًا واسعًا للتحفظ في استراتيجية أوبك+ نظرًا للغموض المحيط بأسواق النفط في الربع الأول من العام المقبل، فضلاً عن ضعف الطلب المتوقع. -
روسيا وتأثيرها على الأسواق:
أضافت كروفت أن روسيا تبقى عنصرًا محوريًا في تقلبات سوق النفط، في ظل العقوبات المفروضة على شركات مثل “روسنفت” و”لوك أويل”، بالإضافة إلى الهجمات المستمرة على البنية التحتية للطاقة الروسية، مثل الهجوم الأخير على ميناء توابسي في البحر الأسود. -
أداء الأسواق في أكتوبر:
سجلت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط تراجعًا بنحو أكثر من 2% في أكتوبر 2023، لتصل إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر، وسط مخاوف من وفرة المعروض وتداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية. -
توقعات الإنتاج الأمريكي:
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 86 ألف برميل يوميًا في أغسطس 2023، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 13.8 مليون برميل يوميًا. -
التحركات السياسية:
في سياق متصل، نفى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تقارير تفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس شن ضربات داخل فنزويلا، وسط توقعات متزايدة بتوسيع العمليات الأمريكية ضد تهريب المخدرات في المنطقة.
خلاصة:
تستمر أسواق النفط في التحرك ضمن نطاقات متقلبة، حيث يعكس قرار أوبك+ تعليق زيادة الإنتاج استراتيجية مدروسة وسط قلق بشأن توازن العرض والطلب.
كتبت:جهاد شعبان
