رغم الضربات الجوية المكثفة واغتيال كبار القادة، كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن واقع مغاير لما يتم ترويجه إعلامياً حول قرب سقوط النظام الإيراني:
-
تماسك داخلي: خلصت المخابرات الأمريكية إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال “ممسكة بزمام الأمور” والجمهور لم ينتفض كما كان متوقعاً تحت القصف.
-
مأزق ترامب: الرئيس الأمريكي يلمح لإنهاء العملية العسكرية قريباً بسبب “اشتعال أسعار النفط” وضغوط الداخل، لكنه يشترط “استسلاماً غير مشروط” من قادة ما زالوا يسيطرون على الأرض.
-
تجاوز الصدمة: التقارير تؤكد أن المؤسسة الحاكمة استوعبت صدمة اغتيال “علي خامنئي” (في 28 فبراير) وأن المرشد الجديد “مجتبى” يدير المشهد بفاعلية.
-
تغيير الأهداف: يرى خبراء استراتيجيون أن “إضعاف القدرات العسكرية” أصبح هدفاً واقعياً أكثر من “تغيير النظام”، الذي قد يستغرق شهوراً أو سنوات.
كتبت- سلمى الخولي
