أظهرت إفصاحات مالية حديثة أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، استثمر ما لا يقل عن 82 مليون دولار في سندات شركات وبلديات خلال الفترة من أواخر أغسطس حتى أوائل أكتوبر 2025، في استمرار لنشاطه الاستثماري الكبير منذ عودته إلى الرئاسة.
تفاصيل الاستثمارات:
-
أجرى ترامب أكثر من 175 عملية شراء خلال هذه الفترة، وفق بيانات مكتب أخلاقيات الحكومة الأمريكية.
-
المستندات قدمت نطاقاً تقريبياً للقيمة لكل عملية، وبلغت القيمة القصوى الإجمالية للسندات المشتراة 337 مليون دولار.
-
شملت الاستثمارات سندات صادرة عن ولايات، مقاطعات، بلديات، مدارس عامة، وكيانات مرتبطة بالجهات العامة.
القطاعات المستثمرة فيها:
-
قطاعات استفادت أو لا تزال تستفيد من سياسات إدارته، بما في ذلك إلغاء القيود المالية.
-
شركات صناعة الرقائق مثل برودكوم وكوالكوم.
-
شركات التكنولوجيا مثل «ميتا بلاتفورمز».
-
تجار التجزئة مثل «هوم ديبوت» و«سي في إس هيلث».
-
البنوك الكبرى مثل «جولدمان ساكس»، و«مورجان ستانلي»، و«جي بي مورجان».
-
سندات شركة «إنتل»، التي قامت الحكومة بشراء حصة فيها خلال إدارة ترامب.
إدارة الاستثمارات:
-
ترامب لا يشرف بشكل مباشر على الاستثمارات الحالية، إذ تُدار عبر مؤسسة مالية مستقلة، مع وضع شركاته في صندوق ائتماني تحت إشراف أبنائه.
-
يأتي هذا في وقت طلب ترامب من وزارة العدل التحقيق مع «جي بي مورجان» بسبب علاقاتها بالممول الراحل المدان جيفري إبستين.
سجل الاستثمارات السابقة:
-
الإفصاح المالي في أغسطس 2025 أظهر شراء ترامب أكثر من 100 مليون دولار في سندات منذ عودته إلى الرئاسة في يناير 2025.
-
الإفصاح السنوي في يونيو أشار إلى أن دخل ترامب من مشاريعه المختلفة تجاوز 600 مليون دولار، بما في ذلك العملات الرقمية والعقارات والملكية الفكرية، لتصل قيمة أصوله الإجمالية إلى 1.6 مليار دولار على الأقل.
كتبت:جهاد شعبان
