تتجه الأنظار إلى مسار العلاقات التجارية بين أوروبا والولايات المتحدة، في ظل توقعات أوروبية بعدم إقدام واشنطن على رفع الرسوم الجمركية الموحدة إلى 15%، رغم تصريحات رسمية أميركية أشارت إلى إمكانية تطبيق هذه النسبة عالميًا خلال الأسبوع الجاري، ما يعكس استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل الاتفاق التجاري بين الجانبين.
تفاصيل التطورات:
يتوقع الاتحاد الأوروبي عدم رفع الولايات المتحدة التعريفة الجمركية الموحدة على صادراته إلى 15%، رغم تصريح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت باحتمال دخول هذه النسبة حيز التنفيذ عالميًا هذا الأسبوع.
تلقى الاتحاد الأوروبي تأكيدات بأن الولايات المتحدة ستُبقي على نسبة 10% كتعريفة جمركية موحدة على صادرات دوله، بحسب مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها.
امتنع متحدثون باسم الممثل التجاري الأميركي والمفوضية الأوروبية، المسؤولة عن الشؤون التجارية للاتحاد، عن التعليق على هذه التطورات.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض الشهر الماضي رسوماً جمركية شاملة بنسبة 10%، عقب إبطال المحكمة العليا معظم نظامه الجمركي السابق.
هدّد ترمب آنذاك برفع النسبة إلى 15%، إلا أنه لم يُقدم على تنفيذ هذا التهديد حتى الآن.
الاتفاق التجاري بين الجانبين:
توصل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصيف الماضي إلى اتفاق تجاري يقضي بفرض رسوم بنسبة 15% على معظم صادرات الاتحاد إلى الولايات المتحدة.
نص الاتفاق كذلك على إلغاء الرسوم الجمركية على العديد من السلع الأميركية المتجهة إلى السوق الأوروبية.
لم يُصدّق الاتحاد الأوروبي حتى الآن على هذا الاتفاق.
ذكرت وكالة بلومبرغ سابقًا أن تطبيق رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% قد يجعل نحو 4.2 مليار يورو (4.9 مليار دولار) من صادرات الاتحاد الأوروبي خاضعة لرسوم تتجاوز الحد الأقصى البالغ 15% المنصوص عليه في الاتفاق التجاري.
تداعيات محتملة على الصادرات الأوروبية:
من المتوقع أن تؤدي السياسة الجديدة إلى تجاوز الرسوم الجمركية الحد الأقصى المسموح به على عدد من الصادرات الأوروبية.
تشمل السلع المتأثرة: الجبن، الزبدة، بعض المنتجات الزراعية، إلى جانب العديد من المواد البلاستيكية والمنسوجات والمواد الكيميائية.
في المقابل، ستواجه بعض السلع الأخرى، مثل بعض المشروبات الروحية، رسوماً تقل عن 15%، وفقاً لتقييم الاتحاد الأوروبي.
كتبت: جهاد شعبان
