في ظل “زلزال” الحروب وتراجع العملات، أجمع خبراء استراتيجيون على أن بريق الذهب لم ينطفئ، وأن ما يحدث حالياً هو مجرد “سحابة صيف” عابرة، وجاءت التوقعات كالتالي:
-
نبوءة الـ 10 آلاف: تمسك إد يارديني، رئيس “يارديني ريسيرش”، بتوقعاته الأسطورية بوصول الذهب إلى 10 آلاف دولار بحلول نهاية العقد، مع استهداف مستوى 5 آلاف دولار بنهاية العام الجاري.
-
دعم الـ 6 آلاف: أبقى جاستن لين، خبير “جلوبال إكس”، على مستهدفه عند 6 آلاف دولار للأوقية بنهاية العام، مدفوعاً بطلب البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار الآسيوية.
-
أساسيات صلبة: أكد الخبراء أن “خسائر الذهب الأخيرة” هي اضطرابات قصيرة الأجل؛ فالمخاطر الجيوسياسية واحتمال ضعف الدولار يظلان الداعم الأقوى للمعدن النفيس.
-
الطلب المركزي: استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها يوفر “دعماً هيكلياً” للأسعار، بغض النظر عن علاوة مخاطر الحرب المباشرة.
كتبت- سلمى الخولي
