تجاوزت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المستهدف من المساحات المنزرعة بمحصول القمح خلال الموسم الزراعي الحالي، في خطوة تعكس تصاعد جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، حيث سجلت المساحات المزروعة نحو 3.76 مليون فدان، بزيادة ملحوظة عن الخطة المستهدفة.
وجاء ذلك في بيان رسمي للوزارة، تضمن النقاط التالية:
-
وصول المساحة المنزرعة فعليًا بمحصول القمح إلى نحو 3.763 مليون فدان، متجاوزة المستهدف البالغ 3.5 مليون فدان بأكثر من 200 ألف فدان.
-
تحقيق زيادة قدرها أكثر من 600 ألف فدان مقارنة بالموسم الزراعي الماضي.
-
التأكيد على أن القمح يُعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي، ويدخل في العديد من الصناعات الغذائية وعلى رأسها رغيف الخبز.
-
نجاح السياسات التحفيزية التي تم إقرارها بالتنسيق مع الجهات المعنية في تشجيع المزارعين على التوسع في الزراعة، وفي مقدمتها:
-
الإعلان المبكر عن سعر توريد مجزٍ قبل الزراعة، حيث بلغ 2350 جنيهًا للأردب، متجاوزًا السعر العالمي.
-
توفير التقاوي المعتمدة عالية الجودة.
-
تطبيق السياسة الصنفية المناسبة لكل محافظة.
-
-
إرجاع الزيادة غير المسبوقة في المساحات إلى التوسع الأفقي بالمشروعات الزراعية القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروعات جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، التي أسهمت في إضافة مساحات جديدة باستخدام نظم الري الحديث والزراعة الذكية.
-
الإشارة إلى أن هذه الجهود تدعم تقليص الفجوة الاستيرادية وتعزيز الأمن الغذائي للدولة.
-
تأمين مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي، مع حوكمة منظومة الصرف لمنع تسريبها إلى السوق السوداء.
-
التوسع في استخدام الميكنة الزراعية وتطبيق الممارسات الحديثة، مع توقعات بتجاوز إجمالي إنتاج القمح هذا الموسم 10 ملايين طن.
-
تنفيذ دعم إرشادي موسع شمل:
-
إنشاء 19874 حقلاً إرشاديًا بمشاركة الجهات البحثية والتنفيذية.
-
متابعة أكثر من 10 آلاف حقل لدى المزارعين لنقل الممارسات الزراعية الحديثة.
-
إنشاء 3700 تجميعة إرشادية لإكثار التقاوي.
-
تنظيم ندوات توعوية والمرور الدوري لمتابعة الزراعات ومكافحة الآفات.
-
-
التأكيد على أن النتائج المحققة جاءت ثمرة للتكامل بين الجهود الحكومية والتعاون مع القطاع الخاص والمستثمرين والمزارعين.
-
توجيه قطاعات الوزارة ومديرياتها بالمحافظات بمواصلة المتابعة والدعم الفني، والعمل على تعظيم العائد من وحدة المساحة من خلال الحلول البحثية والبرامج الإرشادية المتطورة.
كتبت: جهاد شعبان
