في إطار تحركات عاجلة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز منظومة الوقاية من الأمراض الوبائية، أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم، حملة قومية استثنائية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع بجميع محافظات الجمهورية، بالتزامن مع فصل الشتاء، بما يدعم الأمن الغذائي ويحافظ على استقرار قطاع الإنتاج الحيواني.
أبرز التفاصيل في نقاط:
إطلاق حملة قومية استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع في جميع محافظات الجمهورية.
الحملة تأتي ضمن خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية والوقاية من الأمراض الوبائية، خاصة خلال فصل الشتاء.
وزير الزراعة علاء فاروق يوجه الهيئة العامة للخدمات البيطرية بتنفيذ الحملة بجميع مديريات الطب البيطري، والوصول إلى كل القرى والنجوع دون استثناء.
التركيز على العترة الجديدة «سات 1» ضمن برنامج التحصين، إلى جانب استخدام اللقاح الرباعي المدمج لأول مرة، الذي يشمل جميع عترات الحمى القلاعية.
اللقاح الرباعي يحقق أعلى معدلات الوقاية ويسهم في رفع كفاءة التحصين ومناعة القطيع.
توجيه بمصاحبة قوافل الإرشاد البيطري لفرق التحصين، لتنفيذ حملات توعوية مكثفة بين المربين.
التوعية تشمل أهمية التحصين الدوري، وخطورة الأمراض الوبائية، وإجراءات الأمان الحيوي، وضرورة رفع نسب التغطية التحصينية.
رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يؤكد اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان وصول حملات التحصين إلى كل القرى والنجوع.
توفير كميات كافية من اللقاحات الآمنة ذات الكفاءة العالية، لضمان استمرارية الحملة وتحقيق التحصين الكامل للثروة الحيوانية.
الوضع الوبائي لمرض الحمى القلاعية مستقر حاليًا، والمرض من الأمراض المتوطنة العابرة للحدود.
السيطرة على الحمى القلاعية لا تتحقق إلا من خلال التحصين المنتظم وفق البرامج الزمنية المعتمدة.
تنفيذ ثلاث حملات تحصين دورية سنويًا، إلى جانب الحملات الاستثنائية عند الحاجة.
استمرار متابعة الموقف الوبائي أولًا بأول، واتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة للحفاظ على صحة الحيوان.
التأكيد على أهمية تعاون المربين وأصحاب المزارع مع فرق التحصين والسماح بدخول الحملات البيطرية.
الدعوة لرفع مناعة الحيوانات من خلال التغذية المتوازنة والاهتمام بالنظافة العامة.
وزارة الزراعة سبق أن أطلقت ثلاث حملات قومية دورية للتحصين، كان آخرها في أكتوبر الماضي.
الحملة الحالية تُعد استثنائية وتهدف إلى تعزيز مناعة الثروة الحيوانية والوصول إلى مناعة القطيع.
كتبت: جهاد شعبان
