أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أهم التحولات الاستراتيجية في ملف الطاقة بمصر، موضحًا أن تشغيلها سيوفر ما بين 2.5 و3 مليارات دولار سنويًا من فاتورة استيراد الوقود، بفضل قدرتها الإنتاجية التي تصل إلى 4800 ميجاوات، بما يعزز أمن الطاقة ويخفف العبء عن الموازنة العامة.
التفاصيل :
-
تصريحات رئيس الوزراء جاءت خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده اليوم.
-
مدبولي أوضح أن مصر كانت ستحتاج كميات ضخمة من الغاز والمشتقات البترولية لإنتاج نفس قدرات محطة الضبعة، وهو ما كان سيضيف أعباء مالية كبيرة على الموازنة.
-
الحكومة المصرية وقعت مع شركة روساتوم الروسية أمر شراء الوقود النووي الخاص بمشروع محطة الضبعة.
-
كما تم توقيع اتفاقية البرنامج الشامل للتعاون بين الجانبين.
-
التوقيع على توريد وقود القلب الأول للمفاعل بالوحدة النووية الأولى يعد خطوة رئيسية تؤكد جاهزية المشروع للانتقال إلى مراحل نوعية ضمن تنفيذ مفاعلات الجيل الثالث+.
-
هذه المرحلة تعكس التقدم في تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي.
-
اتفاقية البرنامج الشامل تشمل التعاون في مجالات متعددة أبرزها:
-
المجال النووي
-
الاتصالات
-
إنتاج النظائر المشعة لعلاج الأورام
-
الطباعة ثلاثية الأبعاد الموجهة لخدمة القطاع النووي
-
-
توقيع الاتفاقيات جاء بالتزامن مع فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الأولى لمحطة الضبعة.
-
شهد الفعالية الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
-
تزامن الحدث أيضًا مع الاحتفال بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية الذي تنظمه مصر في 19 نوفمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاق الحكومي مع روسيا لإنشاء محطة الضبعة.
-
مشروع محطة الضبعة النووية يمثل إضافة استراتيجية تدعم خطط الدولة للتحول في قطاع الطاقة.
-
كما يشكل دعامة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.
-
ويسهم المشروع في تطوير البنية التحتية للصناعة ورفع كفاءة الكوادر المصرية في مجالات التكنولوجيا النووية السلمية.
كتبت: مريم عابدين
