تفاقمت خسائر المعادن الثمينة في الأسواق العالمية اليوم، حيث واصلت الفضة هبوطها “العنيف” لتفقد نحو 30% من قيمتها، متراجعة إلى ما دون مستويات الـ 80 دولاراً للأوقية، وسط موجة بيع مكثفة لم يشهدها السوق منذ سنوات.
أسباب “السقوط الحر” للمعدن الأبيض:
أرجع الخبراء هذا الانهيار المتسارع إلى عدة عوامل تضافرت في وقت واحد:
-
جني الأرباح: عمليات بيع واسعة النطاق من قبل المستثمرين لتسييل مكاسبهم بعد موجة صعود قياسية استمرت لأسابيع.
-
تحسن شهية المخاطرة: تراجع التوترات الجيوسياسية قلّص الطلب على الفضة والذهب كـ “ملاذات آمنة”، مما دفع السيولة نحو أسواق الأسهم.
-
صدمة التعدين: لم يتوقف الأثر عند المعدن الخام، بل امتد ليشمل انهياراً في أسهم شركات التعدين والصناديق المرتبطة بالمعادن عالمياً.
تصحيح طبيعي أم انهيار دائم؟
رغم قسوة الأرقام (خسارة 30%)، يرى المحللون أن ما يحدث هو “تصحيح سعري عنيف” ولكنه طبيعي بعد الارتفاعات غير المسبوقة، متوقعين استمرار حالة التقلب الشديد في الأسعار خلال الفترة المقبلة حتى تجد الفضة “نقطة ارتكاز” جديدة.
