سجّلت أسعار الفضة قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال تعاملات يوم الجمعة، متجاوزة حاجز 100 دولار للأوقية لأول مرة في تاريخها، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وتجدد الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وسط تصاعد التوترات التجارية والسياسية عالميًا، وفقًا لتقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن».
أبرز النقاط:
-
التقرير أشار إلى تسارع وتيرة الصعود رغم انحسار نسبي للمخاطر الجيوسياسية عقب تهدئة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
-
تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية أعادت التوتر للأسواق.
-
استمرار القيود الهيكلية على المعروض العالمي من الفضة زاد من حدة التشدد في سوق المعادن النفيسة.
-
عالميًا، قفزت أسعار الفضة من نحو 96 دولارًا إلى أكثر من 101 دولار للأوقية، مسجلة أعلى مستوى تاريخي.
-
الصعود جاء بدعم من بيئة عالمية تتسم بتصاعد النفور من المخاطرة وتجدد الطلب على الأصول الدفاعية، إلى جانب التوترات السياسية والاقتصادية.
-
مؤشر الدولار الأمريكي يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو.
-
سياسات ترامب التصعيدية، بما في ذلك الجدل حول جرينلاند، ساهمت في توتير العلاقات مع شركاء تجاريين رئيسيين.
-
هذه التطورات أضعفت صورة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية مستقرة، وقلّصت مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.
-
الارتفاع تزامن مع إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، مع تنامي التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة.
-
مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي عززت هذه التوقعات.
-
الفضة ارتفعت بأكثر من 200% منذ تولي الرئيس الأمريكي ولايته الثانية في يناير من العام الماضي.
-
الفترة اتسمت بتقلبات حادة في الأسواق وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتجارة العالمية والسياسات النقدية.
-
نقص المعروض العالمي يمثل عامل ضغط رئيسيًا، في ظل صعوبات توسيع قدرات التعدين والمعالجة.
-
تنامي الطلب الصناعي، خاصة في الطاقة المتجددة والألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، دعم الأسعار بقوة.
-
جاذبية الفضة كأداة تحوط تعززت في بيئة عالمية عالية المخاطر.
-
محللون يرون أن المستوى القياسي يعكس تحولًا في سلوك المستثمرين، حيث لم تعد الفضة تُعامل فقط كمعدن صناعي.
-
الفضة باتت تُنظر إليها كأصل استثماري قادر على مواجهة عدم اليقين بشأن النمو وأسعار الفائدة عالميًا خلال 2026.
-
صعود الفضة يأتي ضمن موجة ارتفاع أوسع تشمل كافة المعادن النفيسة.
-
المخاوف من اندلاع نزاع تجاري جديد عبر الأطلسي عززت الطلب على الأصول الدفاعية.
-
المستثمرون يسعون للتحوط من مخاطر السياسة التجارية الأمريكية، وارتفاع الدين العام الأمريكي، والاضطرابات السياسية.
-
الهجمات المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي أثارت مخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية.
-
تصاعد ما يُعرف بـ«تجارة خفض قيمة العملة»، مع تفضيل الذهب والفضة على العملات والسندات الحكومية.
-
الصراعات الممتدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط تُبقي مستوى المخاطر الجيوسياسية مرتفعًا.
-
هذه الأوضاع توفر دعمًا أساسيًا قويًا للفضة كملاذ آمن.
-
الفضة تجاوزت 100 دولار للأوقية لأول مرة يوم الجمعة وسط طلب قوي وعمليات شراء مكثفة من شنجهاي إلى نيويورك.
-
السعر ارتفع بأكثر من 5% ليصل إلى 101.22 دولار للأوقية بعد أن بدأ الأسبوع دون مستوى 90 دولارًا.
-
موجة شراء واسعة من المستثمرين الأفراد، لا سيما في الصين، دعمت الصعود.
-
الفضة تلعب دورًا صناعيًا محوريًا، خصوصًا في قطاع الطاقة الشمسية.
-
مخاوف من فرض تعريفات جمركية أمريكية محتملة على المعدن ساهمت في دعم الأسعار.
-
بالتوازي، واصل الذهب مكاسبه القوية، مرتفعًا بأكثر من 25% منذ بداية العام.
-
الذهب سجّل مستوى قياسيًا جديدًا مقتربًا من 5000 دولار للأوقية عند 4987.69 دولارًا.
-
مكاسب الذهب منذ بداية العام بلغت نحو 14%، بعد صعوده 65% خلال 2025.
-
خلال الجلسات الخمس الماضية، ارتفع الذهب 7%، متجهًا لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ 2020.
-
جولدمان ساكس رفع توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 5400 دولار للأوقية.
-
بنك أوف أمريكا يتوقع وصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية خلال العام الجاري.
-
البنك أشار إلى أن الفضة قد تكون أكثر جاذبية مع بقاء نسبة الذهب إلى الفضة عند نحو 59.
-
بلوغ النسبة أدنى مستوياتها التاريخية عند 32 في 2011 كان يعني سعر فضة 135 دولارًا.
-
القاع التاريخي المسجل عام 1980 عند 14 يشير إلى سعر محتمل يصل إلى 309 دولارات للأوقية.
كتبت: جهاد شعبان
Related posts:
- “عائلة نصّار”.. 90 عاماً من الكفاح لتوطين صناعة الذهب والمجوهرات في مصر
- “كونتكت” و”جلوبال أوتو” يفتتحان شركة لتوفير خدمات تمويلية لعملاء BMW وMINI
- تراجع أسعار الفضة في مصر بنسبة 3% خلال أسبوع مع انخفاض الأوقية العالمية 1.3%
- الفضة تقفز 2.2% عالميًا وتسجل 39.61 دولارًا للأوقية و60 جنيهًا للجرام عيار 925 في مصر
