رصدت منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، وجود فجوات سعرية ملحوظة بين أسعار الفضة في السوق المصري ونظيرتها العالمية، حيث سجل السعر المحلي زيادة تصل إلى 10 جنيهات (بنسبة 8.13%) فوق القيمة العادلة المحسوبة وفقاً لسعر الصرف.
أسباب “الفجوة” السعرية
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن بقاء الأسعار المحلية أعلى من قيمتها الحقيقية يعود إلى مزيج من العوامل، أبرزها تذبذب العرض والطلب المحلي، وارتفاع هوامش أرباح التجار، بالإضافة إلى “علاوة المخاطر” التي يفرضها السوق نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي والتقلبات الحادة في سعر الصرف.
تذبذب حاد وحذر بين المستثمرين
وأظهرت بيانات التداول حالة من الترقب؛ حيث سجلت الفضة أعلى مستوى لها عند 138.92 جنيه في مطلع أبريل، قبل أن تتراجع إلى 134.87 جنيه، بالتزامن مع صعود الدولار عالمياً. ودعت المنصة المستثمرين إلى توخي الحذر ومراقبة السياسة النقدية العالمية وسعر الصرف باعتبارهما المحركين الأساسيين للسوق في الفترة المقبلة.
كتبت- سلمى الخولي
