قرر البنك الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مفضلاً سياسة الحذر في ظل مشهد جيوسياسي متفجر، وجاءت التفاصيل كالتالي:
-
تثبيت الفائدة: استقر نطاق الفائدة بين 3.5% و3.75%، بموافقة جيروم باول و9 أعضاء، رغم معارضة عضو واحد طالب بالخفض.
-
الصمود أمام ترامب: يأتي القرار كتحدٍ صريح لضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طالب علانية بخفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد وخفض تكلفة الدين.
-
شبح الـ 100 دولار: اعترف الفيدرالي بأن “حرب إيران” وإغلاق مضيق هرمز دفعا النفط لـ 100 دولار، مما خلق ضغوطاً تضخمية عالمية تعيق أي محاولة لخفض الفائدة حالياً.
-
غموض التوقعات: وصف البيان الوضع الاقتصادي بـ “الغامض”، مؤكداً أن العودة لمستهدف التضخم (2%) تواجه تحديات كبرى بسبب اضطرابات الشرق الأوسط.
-
توازن حذر: يسعى الفيدرالي لتحقيق معادلة صعبة بين “نمو اقتصادي قوي” وبين “سوق عمل محدود المكاسب”، مع الاستعداد لتعديل السياسة في أي وقت.
كتبت- سلمى الخولي
