أكد المهندس محمد المفتي، رئيس مجلس إدارة ICT Misr، أن أغلب مشكلات تكامل الأنظمة في السوق المصري لا تعود لأسباب تقنية بقدر ما ترتبط بطبيعة السوق نفسها، مشيرًا إلى أن اختلاف إيقاع العمل بين القطاعات واعتبارات التمويل والثقافة التنظيمية يمثل التحدي الأكبر أمام تنفيذ مشروعات الـSystem Integration بكفاءة.
اختلاف طبيعة القطاعات
-
القطاع الحكومي:
يعمل بإيقاع خاص ويواجه تحدي مواكبة التطور التكنولوجي، ما يفرض إعادة تصميم الأنظمة بشكل مستمر. -
القطاع الخاص:
يتحرك بسرعة أكبر، لكنه يواجه ضغوطًا مالية تدفعه لتقليل الجودة أحيانًا مقابل الحفاظ على الوظائف الأساسية.
الفجوة مع الشركات متعددة الجنسيات
-
معايير عالمية موحدة:
تطبيق معايير موضوعة في لندن أو سنغافورة قد يتعارض مع طبيعة العمل بالسوق المصري. -
تبعات محلية:
فرق التنفيذ في مصر تتحمل نتائج القرارات المالية التي تُتخذ في مراكز إدارة خارجية.
تحديات الشركات الناشئة
-
القدرة موجودة… لكن الثقة هي المشكلة:
تحتاج الشركات الناشئة إلى وقت ومرجعيات عملية لإثبات قدرتها على تقديم حلول بجودة الكيانات الكبرى. -
سوق تحكمه العلاقات:
قرارات الإسناد تعتمد في كثير من الأحيان على العلاقات أكثر من التقييم الفني. -
الحل التقني قد يكون قويًا… لكنه يفشل إذا لم يُصمّم للسوق بشكل صحيح.
-
غياب التحليل العميق لطبيعة السوق هو السبب الأول لمشكلات التكامل — وليس ضعف القدرات التقنية.
كتبت: مريم عابدين
