حققت الصادرات الزراعية المصرية طفرة غير مسبوقة في أسواق شرق آسيا خلال عام 2026، حيث تحول البرتقال المصري إلى الخيار الأول في القارة الصفراء، مستفيداً من جودته العالية وهدوء الأوضاع الملاحية في البحر الأحمر.
أرقام ومؤشرات “الذهب البرتقالي” المصري:
-
قفزة آسيوية: ارتفعت الصادرات لشرق آسيا من بضعة آلاف إلى أكثر من 230 ألف طن، وتصدرت الهند القائمة بـ 92 ألف طن، تلتها بنجلاديش بـ 70 ألف طن.
-
إجمالي الصادرات: بلغت صادرات الموالح خلال 2025 نحو 2.1 مليون طن، منها 1.66 مليون طن من البرتقال وحده، مما جعل مصر اللاعب الأهم في سد الفجوات الموسمية عالمياً.
-
المعاقل التقليدية: حافظت السعودية على صدارتها كأكبر مستورد عربي بـ 245 ألف طن، تلتها الإمارات بـ 114 ألف طن، مع نمو متسارع في اليابان وإندونيسيا.
-
الميزة التنافسية: أكد الخبراء (أحمد عمران وأحمد فرحات) أن الموالح المصرية تفوقت على منافسيها من الصين وجنوب أفريقيا وأمريكا بفضل “التوقيت غير الموسمي”، ثبات الجودة، وسهولة الشحن بعد استقرار مسارات البحر الأحمر.
كتبت- سلمى الخولي
