تراجعت صادرات الأسمنت المصرية بنهاية الربع الثالث لأول مرة خلال خمس سنوات، لتسجل 14.5 مليون طن خلال أول 9 أشهر من العام الجاري مقابل 15.3 مليون طن في الفترة المماثلة، بانخفاض 5.2%، في وقت ارتفع فيه الإنتاج المحلي بشكل ملحوظ لتلبية الطلب الداخلي .
أولاً: أسباب تراجع التصدير
-
قرار خفض الطاقات الإنتاجية توقف لمدة شهرين في مايو، ثم أُلغي نهائياً بداية يوليو.
-
وزارة الصناعة وجهت المصانع لتوفير احتياجات السوق المحلي بعد ارتفاع الأسعار إلى أكثر من 5000 جنيه للطن.
-
قبل خمس سنوات، كانت صادرات الأسمنت تتراوح بين 3 إلى 4 ملايين طن، بينما ارتفعت العام الماضي إلى 20 مليون طن، ما أثر على المعروض المحلي.
-
الدولة بدأت بإعادة توجيه الإنتاج لتلبية الطلب المحلي مع تشغيل المصانع المتوقفة وتقييد الصادرات مؤقتًا.
ثانياً: تطور الإنتاج المحلي والمبيعات
-
ارتفع الإنتاج المحلي إلى 47.8 مليون طن مقابل 39.9 مليون طن في العام الماضي، بزيادة تقارب 20%.
-
ارتفع البيع المحلي إلى 39.2 مليون طن مقابل 34.7 مليون طن، بزيادة 13%.
-
زاد إنتاج الكلنكر إلى 45 مليون طن مقارنة بـ 42.2 مليون طن.
ثالثاً: وجهة نظر الصناعة
-
أحمد الزيني، رئيس شعبة الأسمنت بغرفة القاهرة التجارية، أكد أن الأسواق لم تنضبط نهائياً بعد، لكنها تتحرك في هذا الاتجاه مع الضغط على المصانع لزيادة الإنتاج وتوجيه الأولوية للسوق المحلية.
-
استفادت المصانع خلال السنوات الماضية من خفض الإنتاج والتوسع في التصدير، ما قلص المعروض المحلي، والآن يُعاد التركيز على السوق الداخلية لضمان الاستقرار.
كتبت: مريم عابدين
