علق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على الصور المتداولة التي زعمت تعرض حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” لحريق ضخم، مؤكدًا أن هذه الصور مجرد دعاية مضللة. وقال ترامب: “لقد نشرت للتو الحقيقة حول معلوماتهم المضللة، وقد استخدموا الذكاء الاصطناعي لخلق هذه الأكاذيب”. وأشار إلى أن الحاملة، التي تعد واحدة من أكبر السفن في العالم، لم تتعرض لأي هجوم أو حريق على الإطلاق.
-
الصور المتداولة: تم تداول صور تظهر حريقًا على متن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، مما أثار تساؤلات حول حدوث هجوم أو أضرار جسيمة.
-
التحقيق الصحفي: بعد التحقيق في الفيديو المتداول، كشف فريق “CNN بالعربية” عن أن الصور والروايات المنسوبة له كانت مضللة.
-
فحص الفيديو: تم تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة، حيث أظهر البحث العكسي أنه تم نشر الفيديو لأول مرة في 15 يوليو/تموز 2020 على موقع يوتيوب، ويظهر فيه حريقًا على متن السفينة “يو إس إس بونوم ريتشارد”، وليس “أبراهام لينكولن”.
-
التفاصيل الحقيقية: الفيديو، الذي نشرته قناة “@airailimages” على يوتيوب، أشار إلى أن الحريق وقع في 14 يوليو/تموز 2020، حيث كانت مروحية MH-60S سي هوك التابعة لسرب القتال البحري بالمروحيات، بالإضافة إلى رجال إطفاء سان دييغو الفيدراليين، يكافحون الحريق.
-
حريق حديث: في وقت لاحق، أعلنت البحرية الأمريكية عن اندلاع حريق في غرفة غسيل الملابس الرئيسية على متن حاملة الطائرات “جيرالد فورد” في 16 مارس 2023. الحريق تم السيطرة عليه، ولا علاقة له بالقتال.
-
التأكيد الرسمي: البحرية الأمريكية أكدت أن الحريق على متن “جيرالد فورد” لم يكن نتيجة لأي هجوم عسكري، وأن السفينة، التي تزن 100 ألف طن، لا تزال تعمل بكامل طاقتها.
من خلال هذه الحقائق، يتضح أن الصور المتداولة عن حريق “أبراهام لينكولن” لا تمت للحقيقة بصلة، بل هي جزء من حملة تضليل إعلامية.
كتبت: جهاد شعبان
Related posts:
- وزير الاتصالات: خدمات الاتصالات ستعود تدريجياً خلال 24 ساعة بعد حريق سنترال رمسيس
- “كونتكت” و”جلوبال أوتو” يفتتحان شركة لتوفير خدمات تمويلية لعملاء BMW وMINI
- كاسبرسكي تحذر من مخاطر تحويل الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي
- تعليق التداول بالبورصة المصرية بسبب أعطال الاتصالات الناتجة عن حريق في سنترال رمسيس
