أولاً: أسباب التأجيل وتداعياته
-
جاء قرار تأخير الموسم نتيجة تأخر اكتمال التلوين في عدد كبير من المزارع.
-
الهدف من التأجيل هو ضبط انطلاقة الموسم وتجنب الفوضى السعرية التي تحدث عادة مع الطلب المبكر قبيل موسم الأعياد.
-
بعض المزارعين كانوا قد أنهوا أعمال التلوين، ما يجعل التأجيل عبئاً عليهم وعلى الشركات التي كانت تستهدف الشحن المبكر، خصوصاً إلى الأسواق الحسّاسة مثل روسيا.
ثانيًا: محصول أقل وأحجام أصغر
-
مؤشرات الإنتاج هذا العام تظهر تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي.
-
فرق المتابعة رصدت انخفاض عدد الثمار في عدة مناطق إنتاج.
-
المزارعون يوجهون حصة أكبر من المحصول للتصنيع، ما يقلل من المعروض للتصدير.
-
استمرار مشكلة صِغر الأحجام كسمّة رئيسية للموسم للعام الثاني على التوالي، مع ضغط متزايد من الأسواق الدولية على الأحجام الكبيرة.
ثالثًا: توقعات بتراجع الصادرات
-
من المتوقع تراجع صادرات البرتقال المصري بنحو 10% نتيجة انخفاض الإنتاج.
-
إنتاج الموسم الماضي بلغ 3.7 مليون طن مقابل 4 ملايين طن في العام السابق.
-
مصانع العصائر استحوذت على نحو 600 ألف طن (15% من الإنتاج مقابل 3% سابقاً) بسبب نقص عالمي في مركزات البرتقال.
-
مع دخول 6 مصانع جديدة خلال 2026، من المتوقع زيادة الطلب الصناعي على البرتقال بشكل مضاعف.
رابعًا: صادرات أقل.. لكن عائدات أعلى
-
تراجعت صادرات البرتقال إلى 1.66 مليون طن مقارنة بـ 1.9 مليون طن (انخفاض 12.6%).
-
انخفض إجمالي صادرات الموالح إلى 2.1 مليون طن مقابل 2.4 مليون طن.
-
رغم انخفاض الكميات، حققت الصادرات أسعارًا قياسية بين 800–1000 دولار للطن بسبب ارتفاع الطلب الدولي ونقص المعروض.
-
المصدّرون واجهوا تراجعاً كبيراً في هامش الربح لارتفاع تكلفة شراء البرتقال:
-
سعر المزرعة: 22 جنيهاً/كجم
-
مصانع العصير: 25 جنيهاً/كجم
-
سعر الشراء للمصدّرين تعدّى 27 جنيهاً/كجم للحفاظ على التعاقدات
-
خامسًا: الأسواق الرئيسية — روسيا والخليج في الصدارة
-
حافظت روسيا والسعودية وهولندا والإمارات على موقعها كأكبر مستوردي البرتقال المصري.
-
إجمالي واردات هذه الأسواق بلغ 710 آلاف طن مقابل 867 ألف طن العام السابق (تراجع 18.1%).
-
رغم ارتفاع الأسعار وتراجع الكميات، نجح المصدّرون في الحفاظ على حضور قوي بهذه الأسواق بفضل القرب الجغرافي وزيادة الطلب ودور بعض الدول كمراكز لإعادة التصدير.
كتبت: مريم عابدين
