أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) عن تمويل شركة السويدي إليكتريك لتنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام الدورة المركبة في المجر، في أكبر مشروع من نوعه بالبلاد منذ عقود، ضمن خطوة مهمة في توسع الشركة المصريّة عالميًا ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة.
تفاصيل المشروع:
-
المشروع ينفذ من خلال تحالف يضم:
-
السويدي إليكتريك
-
ستاتس كيبريا
-
ويست هنجاريا باو
-
-
تم إسناد المشروع من قبل شركة إم في إم ماترا إنيرجيا التابعة للشركة المجرية القابضة للكهرباء (MVM).
-
يمثل المشروع أول استثمار كبير لشركة السويدي إليكتريك في أوروبا.
-
المحطة تعتبر أول محطة في المجر جاهزة لاستخدام وقود الهيدروجين، حيث يمكن دمج ما يصل إلى 30% من الهيدروجين ضمن مزيج الوقود، بما يدعم التحول للطاقة النظيفة ويعزز أمن الطاقة الأوروبي.
-
القدرة الإنتاجية للمحطة تتراوح بين 500 و650 ميجاوات.
-
الموعد المتوقع للانتهاء من المشروع وبدء التشغيل التجاري: 2028، بعد انطلاق أعمال الإنشاء رسمياً ووضع حجر الأساس في سبتمبر 2025.
-
التكلفة الاستثمارية الإجمالية: 700 مليون يورو (760 مليون دولار).
دور البنك التجاري الدولي – مصر (CIB):
-
البنك هو الممول الوحيد لشركة السويدي إليكتريك في المشروع.
-
أصدر البنك تسهيلات ائتمانية بقيمة 58 مليون يورو (حوالي 62.9 مليون دولار).
-
يعكس هذا التمويل قوة المركز المالي للبنك وخبرته في هيكلة وتمويل المشروعات الكبرى العابرة للحدود.
تصريحات المسؤولين:
-
عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك التجاري الدولي – مصر (CIB):
-
أكد أن التمويل يعكس التزام البنك بدعم الشراكات المستمرة مع السويدي إليكتريك وتمويل المشروعات المستدامة والمسؤولة بيئيًا.
-
أضاف أن الشراكة تعكس توجه البنك نحو دعم الشركات المصرية الرائدة في توسعاتها الدولية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
-
-
المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك:
-
وصف المشروع بأنه محطة فارقة في توسع السويدي إليكتريك عالميًا، ويؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات طاقة كبرى وفق أعلى المعايير الدولية.
-
أشار إلى أن المحطة المجهزة لاستخدام الهيدروجين تسهم في دعم أمن الطاقة والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
-
أشاد بدور CIB في هيكلة التمويل، مؤكداً أن التعاون يعكس قوة المؤسسات المالية المصرية في دعم توسعات الشركات الوطنية خارج الحدود.
-
كتبت: جهاد شعبان
