كشف تقرير حديث صادر عن “دويتشه بنك” عن توقعات قاتمة لمسار الاقتصاد المصري في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، مؤكداً أن الجنيه فقد نحو 12% من قيمته منذ اندلاع الصراع بين واشنطن وطهران في فبراير الماضي، مع استمرار نزيف رؤوس الأموال الأجنبية التي بلغت مبيعاتها 3.4 مليار دولار في شهرين.
قفزة التضخم وتآكل الفائدة
وتوقع محللو البنك أن يواصل معدل التضخم صعوده ليصل إلى 16.5% بحلول أغسطس المقبل، مما يؤدي إلى تآكل “الفائدة الحقيقية” التي انخفضت بشكل حاد من 14% إلى 5.5%، وهو ما قد لا يوفر حماية كافية للجنيه في حال استمرار صدمة أسعار الطاقة العالمية.
تثبيت الفائدة وهروب الاستثمارات
ورجح التقرير أن يتجه البنك المركزي المصري للحذر وتثبيت أسعار الفائدة لفترة أطول خلال 2026، في محاولة لامتصاص ضغوط تدفقات رؤوس الأموال الخارجة، مشيراً إلى أن سعر الصرف الرسمي والموازي لا يزالان متقاربين عند مستوى 55.2 جنيه للدولار، لكن التذبذبات الأخيرة تشير إلى بوادر ضعف في مستويات السيولة بالعملة الأجنبية.
كتبت- سلمى الخولي
